بحث
بحث
محمصة مكسرات - انترنت

الموالح والمكسرات تغيب عن موائد سهرات السوريين

المحال أصبحت تبيع الموالح والمكسرات بالأوقية أو بمبلغ لا يتجاوز ألف ليرة سورية

أدّى ارتفاع أسعار المكسرات غير المسبوق إلى غيابها عن موائد سهرات السوريين خاصةً أثناء المناسبات والأعياد الاجتماعية.

وأصبحت السهرات والجلسات تعتمد على مادة المتة أو الشاي أو العصير دون وجود موالح التي كانت ركناً أساسياً في السهرات والمناسبات بحسب موقع كليك نيوز الموالي.

وبحسب الموقع فإنّ ذوي الدخل الحدود أصبحوا غير قادرين على شراء كيلو من الموالح أو المكسرات وباتت المحال تبيع بالأوقية أو بمبلغ مالي زهيد لا يتجاوز ألف ليرة أحياناً.

وأشار الموقع إلى أنّ متوسط سعر كيلو الكاجو في السوق وصل إلى 200 ألف ليرة، والفستق الحلبي كذلك الأمر، بينما سعر بزر دوار الشمس تراوح بين 50 إلى 75 ألف ليرة، أما البزر الأسود البلدي فقد بلغ نحو 30 ألف ليرة بينما يباع سعر كيلو المشكل ما بين 20 إلى 50 ألف بحسب جودة الموالح.

وأفادت إحدى السيدات بأنّ شراء الموالح بات من النسيان ما عدا المناسبات العائلية بعد أنّ كان الشراء شبه يومي لاسيما إلى جانب المتة في سهرة المساء، مضيفةً: “أما الآن فإن مستلزمات الحياة كثيرة ويمكن العيش بدون الموالح لكن لا يمكننا الاستغناء عن المواد الغذائية”.

وكشف رئيس الجمعية الحرفية للمحامص والموالح والمكسرات في دمشق عمر حمودة في كانون الثاني الفائت عن وجود أسباب عدّة لرفع الأسعار، منها ندرة الكهرباء وعدم توزيع المحروقات وارتفاع أجور النقل وقلة اليد العاملة وارتفاع أجارات أو استثمار المنشأة.

وعزا ذلك إلى عدم امتلاك أصحاب المحامص العقار الذي يشغلونه، إضافة لعدم توفر المواد الأولية ومنع استيرادها وبالمقابل وجودها في السوق السوداء بكميات قليلة وأسعار مرتفعة.