بحث
بحث
انترنت

النظام يخفي استهداف إسرائيل لفرع المخابرات الجوية في حمص

القصف أدى لتدمير خمسة مخازن أسلحة داخل فرع المخابرات الجوية في حي القصور وسط مدينة حمص والقائمين على الفرع بدأوا بترميمه

كشفت وسائل إعلام محلية أنّ النظام السوري أخفى استهداف فرع المخابرات الجوية وسط مدينة حمص خلال الغارات التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في 2 نيسان الجاري.

ونقلت جريدة عنب بلدي عن مصادر متطابقة أنّ فرع المخابرات الجوية في حمص تعرض لقصف إسرائيلي مطلع الشهر الحالي تسبب بتدمير خمس مخازن أسلحة داخل الفرع إضافة لأضرار مادية لحقت في المبنى.

وأشارت الجريدة إلى أنّه نادرًا ما تُحدد المواقع التي تغير عليها الطائرات الإسرائيلي في سوريا بشكل دقيق، خصوصًا إذا كانت المواقع المستهدفة ذات طابع عسكري، إذ تتحدث وسائل إعلام النظام عن أن القصف استهدف مواقع مدنية أو أخرى تابعة للجيش بينما تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن استهدافها مواقع إيرانية في سوريا.

وأوضحت الجريدة أنّ غياب التحركات المدنية بالقرب من الفرع الأمني أسهم في منع تسرب خبر استهداف الفرع، خصوصًا أن الحي الذي خاض سنوات من المعارك، يعتبر شبه خالٍ من السكان.

وقالت المصادر عقب إنّ القائمين على الفرع الأمني قاموا باستقدام المجندين من الثكنات العسكرية القريبة لرفع الأنقاض وتنظيف المكاتب، وتكسير الإسمنت لإعادة ترميم المبنى.

ونشر مركز ألما الإسرائيلي عقب ساعات من القصف الإسرائيلي حينها، أن ّالضربات استهدفت مناطق هامة على الممر البري لميليشيا حزب الله والمحور الشيعي المتطرف الذي تقوده إيران.

واعتبر التقرير الإسرائيلي أنّ دمشق وحمص مركزين رئيسيين في إطار النشاط الإيراني، وتعد المنطقتان الجغرافيتان “محطات تخزين” قصير المدى للأسلحة قبل تسليمها إلى حزب الله في لبنان، ومحطات تخزين طويلة الأمد لاستخدامها في المستقبل من قبل المحور الشيعي في سوريا.

وتركزت الغارات الإسرائيلية على مطاري المطار العسكري T-4 غربي مدينة تدمر، ومطار الضبعة العسكري بالقرب من مدينة القصير على الحدود اللبنانية، وهي مواقع تتمركز فيها ميليشيا حزب الله حسب تقارير استخباراتية غربية.