بحث
بحث
انترنت

العثور على جثة عنصر تابع للأمن العسكري في دير ماكر

صوت العاصمة – خاص

عثرت مجموعة تتبع فرع الأمن العسكري مساء الإثنين 12 كانون الأول الحالي، على جثة أحد عناصر المجموعة بالقرب من قرية دير ماكر في ريف دمشق.

وبحسب مراسل صوت العاصمة فإنّ عناصر المجموعة عثروا على جثة المدعو “حمادة” المنحدر من بلدة بيت جن بعد ساعات من غيابه بشكل مفاجئ عن مقرّ المجموعة.

وكشف المراسل أنّ جثة الشاب الثلاثيني كانت ملقاة على أطراف الطريق الواصل بين قريتي “دير ماكر ودناجي” وعليها آثار تعذيب، مضيفا أن سبب الوفاة هو الخنق بسلك معدني.

وأضاف مراسلنا أنّ عناصر المجموعة نقلوا الجثة إلى مدينة الكسوة ودفنوها دون أن يكشفوا عن ملابسات الحادثة أو الجهة المسؤولة.

وبحسب أهالي المنطقة فإنّ القتيل يُعرف بين أهالي المنطقة بسطوته الأمنية وعمليات “التشليح” بحق المدنيين.

وحاول مجهولون اغتيال أحد المتعاونين مع الأفرع الأمنية في بلدة كفير الزيت، فجر يوم الأحد 10 كانون الأول الحالي، وأطلقوا النار عليه بشكل مباشر خلال قيادته دراجة نارية بالقرب من صالة “حراكي” على طريق المشاتل، ما أدى لإصابة الدراجة بعدة طلقات نارية دون إصابته.

ونفذ مجهولون قبل أيام محاولة اغتيال استهدفت متزعم إحدى المجموعات المحلية التابعة لفرع الأمن العسكري في سعسع المدعو “أبو هزاع”، أدت لإصابته بجروح ومقتل اثنين من مرافقيه خلال تواجده بالقرب من قرية “ممتنة” في ريف القنيطرة.

وأضافت مصادر صوت العاصمة أنّ المجهولين استكملوا عمليتهم بتفجير عبوة ناسفة في سيارة أمنية على طريق “أم باطنة – رسم الخوالد” خلال توجهها لمؤازرة أبو هزاع.