بحث
بحث
انترنت

 %80 من الأطفال السوريين في المخيمات اللبنانية بلا وثائق

جيل من اللاجئين السوريين في لبنان حرموا من حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية بسبب غياب الوثائق الرسمية

وثق “الهلال الأحمر السوري” وجود ما يقارب من 80 % من المواليد السوريين في المخيمات اللبنانية من دون وثائق رسمية، حيث تعذر على ذويهم تسجيلهم.

ونقل موقع “أثر برس” عن مصدر قانوني في الهلال الأحمر السوري، إن عدد الولادات بين أبناء اللاجئين السوريين في لبنان نحو 20 ألف ولادة سنوية، ما يعني أن أكثر من 100 ألف ولادة سورية تمت في لبنان آخر 5 سنوات.

وأشار الموقع، إلى أن 20 في المئة منهم تم تسجيلهم بشكل قانوني، مقابل بقاء ما يقارب 80 في المئة من دون تسجيل، وذلك لأسباب عدة منها: الدخول غير الشرعي لعدد كبير من اللاجئين إلى لبنان، وارتفاع تكاليف التسجيل والحصول على الأوراق القانونية لحديثي الولادة.

وأضاف أن “أكثر الحالات التي يتم العمل عليها حالياً هي: استخراج أوراق تسجيل حالات زواج وأطفال ولدوا خارج سوريا.

وبين الموقع، أن جيل من اللاجئين السوريين في لبنان حرموا من حقوق أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية، ويواجهون صعوبات في الحصول على العمل كما أنهم عرضة للاستغلال بسبب غياب تلك الوثائق.

ورفضت وزارة التربية في الحكومة اللبنانية، الشهر الماضي، قبول تسجيل الطلاب السوريين في المدارس الخاصة، لمنع دمجهم في صفوف التلاميذ اللبنانيين.

وتأتي البيانات الجديدة للهلال الأحمر السوري بعد بدء عودة دفعة أولى من اللاجئين السوريين من لبنان الأسبوع الماضي والتحضير لإعادة دفعة ثانية ضمن خطة الحكومة اللبنانية لإعادة السوريين.

و يعاني اللاجئون في لبنان من ممارسات عنصرية شبه منظمة من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية الأمنية والمدنية ويستضيف لبنان أكثر من مليون نازح سوري مُسجّل منهم حوالي 888 ألفاً فقط لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.