بحث
بحث
بيثاني هينز ـ ا ف ب

“بعد نداء غامض”.. ابنة عامل إغاثة بريطاني تتجه إلى سوريا لاستعادة الرفات

ابنته كانت تلميذة عندما قطع التنظيم رأسه في سوريا

قرّرت ابنة عامل الإغاثة البريطاني، ديفيد هينز، الذي قُتل على يد تنظيم داعش قبل سنوات، التوجّه إلى سوريا في أعقاب تلقيها مكالمة هاتفية “غامضة” من شخص يدّعي أنّه يعرف المكان الذي دفن فيه والدها.

وذكرت صحيفة ” MIRROR” البريطانية أمس السبت 2 نيسان، أنّ بيثاني هينز عملت منذ مقتل والدها على العثور على جثته، حتى تتمكن من إعادته إلى وطنه وإقامة نصب تذكاري له.

ولم يعرف أي تفاصيل عن الموقع، أو الاتصال الذي حدّد لبيثاني مكان دفن والدها، والذي وصفته الصحيفة بالنداء الغامض.

ووفقا للصحيفة فإنّ والد بيثاني كان يعمل في فريق إغاثي قبل أن يتم اعتقاله من قبل مجموعة من “داعش” مكوّنة من 4 رجال بريطانيين يطلق عليهم اسم “البيتلز”، وهي مجموعة روك غنائية في بريطانية استخدم اسمها التنظيم.

وكانت بيثاني هينز البالغة من العمر 24 عاما، مجرد تلميذة عندما قتل محمد إموازي، المعروف باسم “الجهادي جون” (مواطن بريطاني كويتي المولد)، والدها في عام 2014 خلال تسجيل مصور دعائي للتنظيم.

وقاتل نحو 800 بريطاني على الأقل في صفوف تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، بعضهم قُتلوا فيما لا يزال عدد منهم أسرى في البلدين.