بحث
بحث
مخبز حي برزة في دمشق ـ صوت العاصمة

نتيجتان متضاربتان للتحليل.. هل تحتوي أكياس الخبز على مواد مسرطنة؟

“الخبز في أكياس السرطان”.. تحليل يؤكّد وآخر ينفي وسك تخوّف شعبي

قالت “هيئة الطاقة الذرية” في دمشق، إنّ تحليلاتها لعينة من أكياس النايلون المخصصة لتعبئة الخبز خلصت إلى “عدم احتوائها على مواد مسرطنة”.

وأضافت الهيئة في بيان لنتيجة التحليل، أول أمس الإثنين، 27 كانون الأول، أنّ العينات “لا تحوي أي مواد سامة أو مسرطنة يمكن أن تهاجر منها إلى الخبز عند استعماله لمرة واحدة”.

وبحسب البيان فإنّ “الأكياس الخاصة بتعبئة الخبز مطابقة للمواصفات السورية، من حيث عدم احتوائها على مواد سامة أو ضارة بالصحة العامة”.

وتتعارض نتيجة التحليل الصادرة عن “الهيئة”، مع نتيجة تحليل سابق أجرته جامعة البعث حول سُمّية أكياس النايلون.

وخلص التحليل الجامعي لعينة من أكياس الخبز إلى أنّها عينة مخالفة للمواصفات،  و”لا يجوز استخدام المواد البلاستيكية المعاد تدويرها في تغليف المواد الغذائية, خصوصا الخبز الساخن”.

وأضافت أنّ “هناك خطر من تعبئة الخبز الساخن، كونه يتفاعل مع الحرارة مما يتولد عنه مواد مسرطنة..”.

وفي هذا السياق، أعرب سوريون على منصات التواصل الاجتماعي عن عدم ثقتهم لنتيجة التحليل الصادرة أخيرا، وسط شكوك تساور الأهالي بدقّتها.

وتساءل معلقون على خبر عدم وجود مواد مسرطنة في أكياس النايلون، عن سبب التضارب بين التحليلين، وتهكّم آخرون بالقول “دعونا نختبر إذا ما كان الخبز المنتج صالح للاستخدام البشري، وبعدها فلننتقل إلى اختبار الأكياس”، في إشارة إلى رداءة المادة الأساسية.

نتيجة تحليل “جامعة البعث” لأكياس الخبز