بحث
بحث
إنترنت

الأمم المتحدة توثّق مقتل 350 ألف شخص في سوريا منذ عام 2011

الأمم المتحدة تؤكّد أن العدد الحقيقي أكبر من الموثّق

أصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس الجمعة 24 أيلول، تقريراً قال كشف فيه عن أعداد القتلى الموثقين في سوريا، منذ عام 2011 وحتى اليوم.

وقال مكتب الأمم المتحدة في تقريره، إن 350 ألفاً و209 أشخاص على الأقل قتلوا في الحرب التي يشنها نظام الأسد منذ عشر سنوات، مشيراً إلى أن هذه الحصيلة “أقل من العدد الفعلي”.

وأوضح المكتب أن العدد المذكور، يشمل المدنيين والمقاتلين ويستند إلى منهجية دقيقة تشترط الاسم الكامل للمتوفى بالإضافة إلى تحديد تاريخ ومكان الوفاة.

وبيّنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسانميشيل باشيليت” أن مكتب الأمم المتحدة جمع قائمة تضم 350 ألفاً و209 أشخاص تم التعرف إلى هويتهم قتلوا في الصراع في سوريا بين آذار عام 2011 وآذار عام 2021، مضيفة أن واحداً من كل 13 ضحية كان امرأة أو طفلاً.

وأشارت “باشيليت” إلى أن عدد القتلى في سوريا يشير إلى الحد الأدنى الذي يمكن التحقق منه، وهو بالتأكيد أقل من العدد الفعلي للقتلى، متابعة: “عمل مكتبنا على نموذج إحصائي لتقديم صورة أكثر اكتمالاً، والتي يمكن أن تساعد أيضاً في المساءلة عن بعض عمليات القتل“.

وأوضحت باشيليت أن التحديث السابق لمكتبها، في آب 2014، أفاد بمقتل ما لا يقل عن 191 ألفاً و369 شخصاً في سوريا.

وبحسب التقرير فإن أكبر عدد من عمليات القتل الموثقة سُجّلت في محافظة حلب، وبلغ عدد القتلى فيها 51 ألفاً و731 شخصاً.