• بحث
مجلس الأمن الدولي (أرشيف) ـ الأناضول

مجلس الأمن: وحدة الصف شرط أساسي لمحاسبة مستخدمي الكيماوي في سوريا

البرنامج الكيماوي للنظام السوري لم ينتهِ

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة أمس الأربعاء 4 آب، بشأن تنفيذ النظام السوري قرار المجلس رقم 2118 لعام 2018، والمتعلّق بسلاحه الكيماوي، بالإضافة إلى مناقشة تقرير منظمة حظر الكيماوي الأخير الذي يحدد النظام مسؤولا عن هجوم 2018 الكيماوي.

وقال نائب ممثلة الأمين العام السامية لشؤون نزع السلاح، توماس ماركرام، إن إعلان النظام إنهاء برنامجه الكيماوي “غير دقيق وغير كامل”.

وشدّد ماركرام على ضرورة تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا ومحاسبتهم.

وفي هذا السياق، نقل النائب رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش قال فيها إنّ “وحدة الصف بين أعضاء مجلس الأمن تعد شرطاً أساسياً لتحديد هوية جميع مَن استخدموا الأسلحة الكيميائية في سوريا ومحاسبتهم”.

ودعا غوتيرش في رسالته النظام السوري إلى “التعاون بشكل كامل من أجل تسوية كل المسائل غير المحسومة بخصوص إزالته لبرنامج الأسلحة الكيميائية”.

كما أشار إلى أنّ النظام “لم يقدم بعد المعلومات أو التفسيرات التقنية الكافية التي من شأنها أن تمكن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من إغلاق القضية المتعلقة بالكشف عن مادة كيميائية من الجدول 2 في مرافق برزة التابعة لمركز أبحاث الأسلحة الكيميائية في عام 2018”.

بدورها، اتّهمت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتّحدة ليندا توماس جرينفيلد، النظام السوري بمواصلة تجاهل دعوات المجتمع الدولي للكشف الكامل عن البرنامج الكيماوي، مشيرة إلى دعم روسي له في عرقلة عمل فريق تقييم إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأكّدت السفيرة الأمريكية أنّه “تم توثيق استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية ضد السوريين أكثر من مرة، وخلص فريق تحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مسؤولية نظام الأسد عن أربع هجمات كيميائية، وهذه الحوادث تضاف إلى أربع هجمات للنظام بالأسلحة الكيميائية التي خلصت إليه آلية التحقيق المشتركة”.

لكنّ روسيا الداعمة للنظام السوري، اعترضت عبر نائب سفيرها لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، على عدد من الأمور التي جاءت في تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الرابع والتسعين الذي ناقشته الجلسة.

وأعاد بوليانسكي، الموقف الروسي القائل أنّ هجوم دوما 2018، “مفبركاً”، نافيا استخدام أسلحة كيماوية.

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في 12 نيسان الماضي، نتيجة التحقيقات التي كانت تجريها والتي خلصت إلى أنّ سلاح الجو التابع للنظام السوري استخدم غاز الكلور خلال هجومه على سراقب، وألقى قنبلة أسطوانية واحدة على الأقل، خلال هجومه على سراقب في 4 من شباط من عام 2018.