• بحث
صورة جوية لمسار الطائرة الإيرانية من طهران إلى دمشق

رحلة “غير اعتيادية” بين طهران ودمشق

بعد 24 ساعة على سلسلة هجمات جوية نفذتها طائرات إسرائيلية، استهدفت مواقع للنظام والميليشيات الإيرانية في دمشق وحمص

رصد صوت العاصمة، بعد منتصف ليل الأربعاء 9 أيار الجاري، رحلة جوية بين العاصمة الإيرانية طهران، ومدينة دمشق، لخطوط فارس قشم إير الإيرانية، عبر طائرة شحن عادة ما تنقل أسلحة وذخائر إلى الأراضي السورية.

وحطّت الطائرة الإيرانية في مطار دمشق الدولي، في تمام الواحدة والربع بعد منتصف الليل، لتُغادر عائدة إلى إيران بعد نحو ثلث ساعة فقط.

ورجّحت مصادر مقرّبة من النظام السوري، أن تكون الطائرة أقلّت شخصيات عسكرية إيرانية إلى مدينة دمشق، مُشيرة إلى أن الوقت غير كافي لتفريغ حمولة.

ووفقاً لمصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” فإن 12 رحلة جوّية مُعلنة، وعدد من الرحلات غير المُعلن، حصلت في الشهر الأخير بين طهران ودمشق، جميعها عبر طائرة الشحن ذاتها.

وتأتي الرحلة الأخيرة بين طهران ودمشق، بعد 24 ساعة على سلسلة هجمات جوية نفذتها طائرات إسرائيلية، استهدفت مواقع للنظام والميليشيات الإيرانية في دمشق وحمص.

ونقل موقع صوت العاصمة عن مصادر خاصة أن الغارات استهدفت مواقع تخزين مؤقت للميليشيات الإيرانية في محيط مطار دمشق الدولي.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية موقعاً لميليشيا حزب الله في معرونة، التابعة لبلدة صيدنايا بريف دمشق.

مراسلو صوت العاصمة في دمشق وريفها، رصدوا إطلاق كثيف للمضادات الجوية التابعة للنظام السوري، من مختلف القطع العسكرية المنتشرة في محيط العاصمة، لاسيما الدفاعات الجوية المتمركزة في جبل المانع والفرقتين الأولى والسابعة في ريف دمشق الغربي.

وأكّد مراسل صوت العاصمة في معضمية الشام، سقوط صاروخ “أرض- جو” أطلقته الدفاعات الجوية السورية، على أطراف المدينة، دون وقوع أي خسائر بشرية.

وأوضحت شبكات إخبارية محلية، إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت عدّة نقاط تابعة للقوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها، في المنطقة الوسطى قرب حمص، بسبع غارات جوية متتالية، وأخرى استهدفت فيها مواقع إيرانية في محافظة اللاذقية.

ومن جهتها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” عن مصدر عسكري، إن الطائرات الإسرائيلية نفّذت سلسلة غارات جوية في المنطقة الوسطى والجنوبية من فوق الأراضي اللبنانية، وأن الدفاعات الجوية تصدت للقصف الجوية، وأسقطت بعد الصواريخ، موضحة أن الخسائر اقتصرت على “المادية” فقط.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير