بحث
بحث
طوابير السيارات أمام محطات الوقود في دمشق يوم الخميس 4 آذار 2021 ـ صوت العاصمة

معظم “كازيات” العاصمة خالية من البنزين.. الطوابير إلى الواجهة مجددا

بعد الحديث عن انفراجة ناجمة عن توريدات روسية طويلة الأمد

عاد مشهد طوابير السيارات إلى البروز مجددا أمام محطّات الوقود في العاصمة دمشق، وذلك بعد أيام قليلة من تطمينات أطلقتها حكومة النظام تعد بانفراجة ناجمة عن توريدات روسية “طويلة الأمد”.

ورصد مراسلو صوت العاصمة طوابيرا من السيارات أمام عدد من كازيات العاصمة دمشق، منذ يوم الخميس الماضي.

وظهرت الطوابير أمام كل من محطّات حاميش والأزبكية والمجتهد والشام، بعد أن كانت تلاشت لفترة محدودة.

من جهتها، ذكرت صحيفة الوطن، اليوم الأحد 7 آذار، أنّ محطّات وقود العاصمة خالية في معظمها من البنزين.

وامتدّت الطوابير على محطّات وقود ابن عساكر لتصل إلى شركة النقل الداخلي، أمّا طابور “المجتهد” فقد اقترب من مبنى قيادة الشرطة.

وبحسب الصحيفة الموالية للنظام، فإنّ “نسبة التراجع حالياً من كميات البنزين الموزعة تقدر بـ 10 بالمئة عن ما كان سابقاً، وأن هذا الحال سيستمر حتى وصول مزيد من التوريدات تسهم بانفراج للأزمة”.

وتأتي الأزمة الجديدة، بعد 7 أيام من تصريحات أدلى بها سفير النظام لدى موسكو رياض حداد، أكّد خلالها أنّ “التوريدات الروسية وعلى رأسها النفط والقمح بدأت بالوصول إلى سوريا”، تنفيذا لاتفاقيات أُبرمت مؤخّراً.

وبحسب تصريحات السفير فإنّ التوريدات ستستمر بالوصول خلال شهري آذار ونيسان، حيث جرى الاتفاق على جدولتها، مشيرا إلى الاتفاق مع الروس على خطّة “طويلة الأمد”.

ومع وجود قانون “قيصر لحماية المدنيين في سوريا”، الذي يمنع النظام من الحصول على نفط يدعم آلته العسكرية، بموجب عقوبات على الدول المورّدة، أوضح حداد، أنّ “موضوع تجاوز العقوبات يجري بحثه بكل جلسة نقاش مشتركة بين البلدين”.

كما تحدّث عن البحث الدائم عن طرق يمكن من خلالها للبلدين (النظام وروسيا)، الالتفاف على العقوبات.

وخلال الفترات الماضية، كانت ظاهرة الطوابير على أفران الخبز، ومحطّات الوقود حدثا يوميا في مناطق سيطرة النظام، الذي حمّل العقوبات الأمريكية والأوربية المفروضة عليه مسؤولية النقص بالمواد الأساسية.