• بحث
ضمن شروط محدّدة.. السماح لأهالي وادي بردى بزيارة منازلهم لساعتين فقط
بلدة عين الفيجة في ريف دمشق - صوت العاصمة

ضمن شروط محدّدة.. السماح لأهالي وادي بردى بزيارة منازلهم لساعتين فقط

تجمّع الأهالي أمام أحد الحواجز العسكرية، وهتفوا لـ “الأسد” قبل السماح لهم بزيادة منازلهم المهدّمة

بعد أكثر من ثلاثة أعوام على تهجير قاطنيها، وعشرات المطالبات الأهلية والوعود الحكومية، أصدرت محافظة ريف دمشق قراراً سمحت بموجبه لأهالي قرى وادي بردى بزيادة منازلهم وفق شروط محددة.

قرار المحافظة أتاح لأهالي قرى “بسيمة وعين الخضراء وعين الفيجة” في وادي بردى، زيارة منازلهم لمدة ساعتين فقط، على أن يدخل شخص واحد من أفراد كل عائلة، بحسب مراسل صوت العاصمة.

وأضاف المراسل أن قرابة الـ 150 شخصاً من أبناء القرى المذكورة دخلوا قراهم صباح أمس، الأربعاء 17 كانون الأول، مشيراً إلى أن الحواجز العسكرية المتمركزة في محيط المنطقة سمحت بدخول الأشخاص وفقاً لقوائم صادرة عن مكتب “المتابعة” المسؤول عن المنطقة.

وبيّن المراسل أن المحافظة أصدرت تعميماً مطلع الأسبوع الجاري، طالبت فيه أبناء القرى المذكورة الراغبين بزيارة منازلهم، بمراجعة مكتب المتابعة الواقع بالقرب من “حاجز الرمال” على أطراف المنطقة، والتقدم بطلبات الزيارة.

وبحسب مراسل الموقع فإن عملية دخول الأهالي أمس، شملت الدفعة الأولى من الحاصلين على الموافقات، على أن يتم إدخال بقية الأهالي على دفعات حتى نهاية الشهر الجاري.

ونُشر مقطع فيديو مصور، يُظهر تحشد أهالي المنطقة أمام أحد الحواجز العسكرية عند مدخل المنطقة، والهتاف لـ “الأسد” أمام ضباط وعناصر النظام قبل البدء بعملية الدخول.

اللجنة الاقتصادية في حكومة النظام السوري، صادقت على عقد إحداث ضاحية سكنية باسم “ضاحية بردى” في محيط قرية عين الفيجة، منتصف آب الفائت، بموجب العقد المُبرم بين محافظة ريف دمشق والشركة العامة للدراسات الهندسية، لإعداد الدراسات التنظيمية والتفصيلية والتنفيذية لضاحية وادي بردى في منطقة وادي بسيمة، لجعلها سكناً بديلاً لأهالي البلدة.

وجاءت المصادقة على عقد إحداث “ضاحية بردى”، بعد قرابة العام على بدء حكومة النظام بعمليات هدم المنازل والأحياء السكنية في قريتي عين الفيجة وبسيمة، بذريعة إنشاء “حرم للنهر والنبع”، بلغت خلاله نسبة مشروع هدم وإزالة الأبنية الآيلة للسقوط في عين الفيجة وبسيمة وصلت إلى 90 في المئة، وقفاً لتصريحات مدير الشركة العامة للبناء والتعمير في دمشق “عامر هلال”.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير