• بحث
الأسد من المبكر الحديث عن ترشحي للانتخابات القادمة، ولا علاقات مع اسرائيل إلا بشروط
انترنت

الأسد: لم اتخذ قرار الترشح للانتخابات بعد، والمفاوضات مع اسرائيل ممكنة لكن بشروط

معتبراً أن الوجود الإيراني في سوريا هو “ذريعة للاستمرار باحتلال أرضٍ سورية ودعم الإرهابيين”.

اعتبر رأس النظام السوري “بشار الأسد” إنه من المبكر الحديث عن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا.

وقال “الأسد” خلال لقاء أجراه مع وكالة أنباء “روسيا سيغودنيا” الروسية، نُشر اليوم الخميس، إن الحديث عن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة أمر “مبكر”، “لأنه ما يزال لدينا بضعة أشهر، أستطيع أن أتخذ هذا القرار في بداية العام القادم”.

وفي سؤال حول ما اذا كان النظام في وارد إجراء مفاوضات مع اسرائيل، على غرار الاتفاقيات التي أجرتها دول عربية مع تل أبيب، أجاب “الأسد” بالنفي قائلاً: “ليست هناك أي مفاوضات على الإطلاق، لا شيء على الإطلاق”.

وأضاف، في تعليق حول احتمال إجراء مفاوضات مع إسرائيل بهدف وقف هجماتها في سوريا، واحتمالية إقامة علاقات دبلوماسية في المستقبل، كما فعلت دول عربية أخرى، أن “الموقف واضح منذ بداية محادثات السلام في تسعينيات القرن العشرين”.

وأوضح أنه “يمكن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل فقط عندما نستعيد أرضنا، ولذلك يكون الأمر ممكنًا عندما تكون إسرائيل مستعدة”، معتبراً أنها “ليست كذلك”، مبيناً أن أي مسؤول في النظام الإسرائيلي لم يبدي استعداداً في التقدم خطوة واحدة نحو السلام، “وبالتالي، نظرياً نعم، لكن عملياً الآن فإن الجواب هو لا”.

كذلك، نفى رأس النظام وجود أي قوات إيرانية على الأراضي السورية، مشيراً إلى أن الوجود الإيراني الحالي يتمثل بخبراء عسكريين يعملون “مع قواتنا على الأرض، ويتواجدون مع الجيش السوري”.

واعتبر أن الوجود الإيراني في سوريا هو “ذريعة للاستمرار باحتلال أرضٍ سورية ودعم الإرهابيين”.

x