• بحث
الليرة مستقرة والذهب يسجل أعلى سعر له في تاريخ السوق السورية
محل لبيع الذهب في سوق الصاغة بدمشق - صوت العاصمة

الليرة مستمرة بالانهيار والذهب يرتفع

سجلّت الليرة السورية، سعراً جديداً صباح الأحد 10 أيار، في انخفاض جديد لها، حيث بلغ سعر الدولار الواحد في السوق السوداء 1420 للشراء مقابل 1440 للمبيع، فيما بلغ سعر صرف اليورو 1530 ليرة سورية.

وسجّل سعر صرف الليرة التركية 195 ليرة سورية، فيما وصل الدينار الكويتي إلى 4600 ليرة.

وحافظ المصرف المركزي على ثبات أسعاره في النشرات الرسمية، فسجّل الدولار حسب النشرة الأخيرة 704 ليرات، واليورو 763 فيما بلغ سعر الحوالات الخارجية 700 ليرة، ودولار المستوردات 435 ليرة.

وارتفع سعر الذهب في السوق السورية مُجدداً ليصل إلى 63 ألف ليرة للغرام الواحد.

وبحسب جمعية الصاغة فإن سعر غرام الذهب من عيار 18 بلغ 53 ألف ليرة سورية، و63 ألف للعيار 21.

أما الأونصة الذهبية السورية فقد ارتفعت بنسبة 4% لتسجيل سعر مليونين و 285 ألف ليرة سورية، وفقاً لسعر الأونصة العالمية الذي بلغ 1702 دولار أمريكي، وعلى سعر صرف دولار الذهب الذي بلغ 1300 ليرة سورية.

وبلغ سعر الليرة الذهبية السورية 523 ألف ليرة سورية، أما الليرة الذهبية من عيار 22 فقد وصل إلى 546، فيما قفز سعر الليرة الرشادية إلى 562 ألف ليرة، ووصل سعر غرام الفضة الخام إلى 3200 ليرة.

ونقلت صحيفة الوطن عن رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات بدمشق غسان جزماتي قوله: إن السبب الرئيسي للارتفاع غير المسبوق في أسعار الذهب وتجاوز الغرام عتبة الـ 62 ألف يعود للارتفاع العالمي لسعر الأونصة، بسبب جائحة كورونا.

ولفت جزماتي إلى أن المبيعات في سوق الذهب السورية معدومة، لعدم وجود سيولة مع المواطنين والتركيز على شراء المواد الأساسية وخاصة فيما يتعلق بشهر رمضان، فضلاً عن إغلاق الطرقات بين المحافظات، ما تسبب بعدم وجود حركة بيع لباقي المحافظات من سوق دمشق.

ويعتمد نسبة كبيرة من سكان سوريا، منذ تفشي فيروس كورونا، وتعليق النشاطات التجارية وإيقاف المهن الحرة، على مدخراتهم من الذهب، لسد حاجياتهم الأساسية، فعلى الرغم من توقف عمليات البيع عند الصاغة، شهدت سوق الذهب حركة شراء كبيرة خلال الفترة الماضية.

ونفى جزماتي امتناع صاغة عن شراء الذهب من المواطنين بسبب قلة السيولة النقدية مؤكداً أن الصاغة يشترون ما يعرض عليهم ويعيدون بيعه لمراكز الجملة لإعادة صياغته.

وبيّن جزماتي أن الصاغة يطالبون بإعادة فتح مكتب الدمغة في الجمعية لتسهيل عملهم وتحسين الأسواق حيث أن الدمغ متوقف منذ الأول من نيسان الماضي بسبب انتهاء مدة الاتفاق مع وزارة المالية حول تحصيل ضريبة رسم الانفاق الاستهلاكي ولم تعقد اجتماعات مع المالية منذ ذلك التاريخ بسبب الاجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا المستجد.