• بحث
صوت العاصمة

وسط غياب تام للأجهزة الأمنية.. عشرات السرقات في ريف دمشق خلال الشهر الجاري

شهدت مدن وبلدات ريف دمشق الغربي، خلال الأيام القليلة الماضية، العشرات من حوادث السرقة، طالت بعض المساجد والمنازل والمحال التجارية والسيارات، وصولاً لاعتراض المارة وسلبهم ممتلكاتهم الشخصية، وسط غياب تام للأجهزة الأمنية ومراكز الشرطة فيها.

مصدر أهلي قال لـ “صوت العاصمة” إن أحد أبناء بلدة جديدة عرطوز من عائلة “سكيكر”، تعرض الأسبوع الفائت، لعملية اعتراض وسلب، بالقرب من حديقة السابع من نيسان، على أطراف أوتوستراد دمشق- القنيطرة.

وأضاف المصدر أن أربعة شبان مسلحين بأسلحة بيضاء، اعترضوا الطريق أمام سيارته قرابة الساعة الواحدة ليلاً، بالقرب من الحديقة المذكورة، وسلبوا منه مبلغ 150 ألف ليرة سورية تحت التهديد بالقتل، قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأشار المصدر إلى أن حادثة سرقة استهدفت أحد محال الأجهزة الكهربائية في شارع الجلاء الرئيسي وسط البلدة، مساء اليوم التالي، لافتاً أن الأجهزة المسروقة تحتاج أكثر من ساعة لنقلها إلى حافلتهم.

وأكدَّ المصدر أن عملية أخرى استهدفت سيارة خاصة بالقرب من مخبز البركة في شارع الجلاء، خلال الأسبوع ذاته، دون التمكن من العثور عليها والقبض على السارقين حتى اليوم.

ولفت المصدر أن عشرات السرقات طالت القطع الكهربائية المنتشرة في مداخل الأبنية السكنية من مضخات المياه وساعات الكهرباء وعداد المياه الرئيسية، إضافة للسرقات التي تطال أغطية الصرف الصحي في الطرق العامة باستمرار.

وبحسب المصدر فإن الأهالي تقدموا بشكاوى وضبوط أمنية لدى مركز شرطة البلدة، مطالبين بالقبض على الفاعلين وتسيير دوريات لحماية ممتلكاتهم، مؤكداً أن مخفر الشرطة تلقى الشكاوى المقدمة، وسط تجاهل لطلبات الأهالي بتسيير دورياته.

وقال عضو لجنة الأوقاف في بلدة كناكر “خليل المصري” إن أكثر من 300 ألف ليرة سورية سُرقت من صناديق التبرعات في مساجد البلدة خلال الشهرين الماضيين، مشيراً إلى أنهم قبضوا على عدد من الأطفال أثناء محاولة السرقة، واعترفوا بأن أشخاص قاموا بتوظيفهم لتنفيذ العمليات بعد إغرائهم بالمال، وتهديديهم بفضح أمرهم بعد تورطهم بالسرقة الأولى، بحسب موقع الحل نت.

ونقل الموقع عن “سلمى زوينة” إحدى قاطنات مدينة الضمير بريف دمشق، أن شابان طرقا باب منزلها قرابة الساعة الواحدة ظهراً، وقاما بدفعها إلى الداخل فور فتحها الباب، مشيرةً إلى أنهما قاما بسرقة المصاغ والمبالغ المالية الموجودة في المنزل بعد أن انهالا عليها بالضرب.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: أحمد عبيد