• بحث

اعتقالات تطال عناصر ميليشيا الدفاع الوطني في عسال الورد بالقلمون الغربي

نفذت دوريات تابعة للأمن العسكري، الأسبوع الفائت، حملة دهم اعتقلت خلالها أكثر من 10 شبان من أبناء بلدة عسال الورد في القلمون الغربي، بينهم متطوعين في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني.

واعتقلت الدوريات خلال حملتها شبان من عائلة “خلوف” المنتمين لميليشيا الدفاع الوطني، موجهين لهم تهمة تهريب المطلوبين لاستخبارات النظام إلى الأراضي اللبنانية عبر جرود المنطقة، بحسب مصادر صوت العاصمة.

وأضافت المصادر أن الحملة استهدفت عشرات المنازل في أحياء بلدة عسال الورد، وتركزت في الحي الشرقي، اعتقلت دوريات الأمن العسكري خلالها قرابة 10 من المتطوعين في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني، مشيرةً إلى أن الاعتقالات طالت شبان مدنيين بتهمة تشكيل خلايا نائمة بدعم من فصائل المعارضة.

وفرضت الحواجز العسكرية المتمركزة في محيط المنطقة، تشديداً أمنياً على مداخل البلدة ومخارجها، اعتقلت خلالها شابين من أبناء البلدة أثناء محاولة خروجهم منها، تزامناً مع حملة الدهم التي أطلقها الأمن العسكري.

وبحسب المصادر فإن الطرق الجردية المؤدية إلى الأراضي اللبنانية، شهدت انتشاراً واسعاً لعناصر ميليشيا حزب الله اللبناني، إضافة لتعزيز نقاطها الحدودية في جرود المنطقة التي تعتبر نقاط أساسية لعمليات التهريب.

وأجرت دوريات تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني، وأخرى تابعة لفرعي المخابرات الجوية والأمن العسكري، نهاية العام الفائت، حملة دهم في بلدة عسال الورد في القلمون الغربي، على خلفية مقتل مساعد أول تابع لفرع المنطقة 227 أمن عسكري، في عملية تبنتها مجموعة سرايا قاسيون.

ووثق فريق صوت العاصمة خلال العام 2019، أكثر من 1200 حالة اعتقال نفذتها استخبارات النظام وحواجزه العسكرية في دمشق ومحيطها، بينهم عدد من عناصر التسويات والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من النساء بتهم التواصل الهاتفي مع مطلوبين للنظام السوري، وشبان آخرين بقضايا قالت استخبارات النظام أنها تتعلق بـ “الإرهاب”.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: عمر نزهت