• بحث

منطاد مراقبة ومروحيات وإغلاق لدمشق القديمة خلال زيارة بوتين

شهدت العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء 7 كانون الثاني، استنفاراً غير مسبوقاً بدء منذ الظهيرة، تزامن مع انتشار روسي كثيف في معظم شوارع العاصمة وإغلاق لعشرات الطرقات الرئيسية والفرعية في محيط دمشق القديمة، والطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي.

وتزامن الاستنفار مع تحليق مروحيات روسية أقلعت من مطار المزة العسكري، باتجاه أحياء دمشق، وريفها الغربي، مع تحليق لمنطاد مراقبة روسي كبير في سماء العاصمة دمشق لتأمين موكب الرئيس الروسي فلاديمر بوتين الذي وصل اليوم إلى دمشق للقاء الأسد.

وقال شهود عيان لـ صوت العاصمة، إن العشرات من الضباط والعناصر الروس أغلقوا دمشق القديمة بالكامل أمام حركة السيارات والمدنيين، ونشروا القناصة على أسطح المنازل والمحال التجارية، تلاها زيارة سريعة للرئيس الروسي إلى المنطقة برفقة الأسد، تجولوا خلالها في محيط قلعة دمشق، والحديقة البيئية والمسجد الأموي وسوق الحميدية، قبل أن يغادر بعدها باتجاه السفارة الروسي، بحسب ما رصد صوت العاصمة للموكب.

وأعلنت رئاسة الجمهورية وصول الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، إلى دمشق، بزيارة غير مُعلنة وبشكل مفاجئ، التقى فيها رأس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” إن الأسد وبوتين استمعوا إلى عروض عسكرية، من قبل قائد القوات الروسية العاملة في سوريا.

وقال الكرملين الروسي إن بوتين تجول في شوارع دمشق، على أن تشمل جولته محافظات سوريا أخرى.

وحللّت صوت العاصمة الصور التي نشرها الروس ووسائل إعلام تابعة للنظام، حول لقاء الأسد ببوتين، ليتبين أن اللقاء جرى في مقر الأركان القديم بالقرب من وكالة سانا، والذي يُعتبر من أهم مناطق تمركز الروس بدمشق.

وتعتبر هذه الزيارة الثانية لبوتين إلى سوريا بعد زيارته أواخر 2017 في قاعدة حميميم العسكرية التابعة لروسيا في اللاذقية.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير

x