مشكلة بين عناصر سُكارى حوّلها النشطاء وتنظيم داعش إلى عمل بطولي في دمشق .


صوت العاصمة – خاص

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي قبل يومين بخبر مقتل عدد من عناصر الميليشيات الإيرانية والعراقية بعملية نوعية كانت مجهولة بالنسبة للطرف المُنفذ إلى أن تبنى العمل تنظيم “داعش” عبر وكالة أعماق معلناً تصفية عدد من عناصر النظام بينهم عراقيين .
وذهبت المواقع الإعلامية المهتمة بتغطية الوضع الميداني في سوريا وبعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي إلى تضخيم العمل ونسبه لما يسمى “لواء المعام الخاصة” و “لواء المهام السرية”.
لكن الحقيقة والواقع على أرض دمشق، ونقلاً عن شهود عيان وليس صفحات فيس بوك وغيره، تقول أن ثلاثة عناصر قُتلوا في منطقة “باب السلام” بدمشق القديمة إثر شجار بين بعضهم، وقد كانوا سُكارى حسب ما أفادت مصادر أهلية لشبكة “صوت العاصمة”، وقد أدى مقتلهم إلى استنفار لميليشيا “حراس المقام” والميليشيات الأخرى العاملة في المنطقة.
وروج النظام فور وقوع الحادثة أن خلية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” استطاعت الدخول إلى دمشق القديمة وقتل ثلاثة عناصر، وذلك لكسب ذريعة لتفتيش ما يحلو لهم من منازل ومارة وتكثيف القبضة الأمنية على المنطقة، فيما لم يصرّح الإعلام الرسمي أو البديل الموالي للنظام بأي شيء حول تلك الحادثة التي تحولت من مشكلة بين سُكارى إلى عمل بطولي تتبناه تنظيمات ومشاهير عبر فيس بوك .


 
اترك تعليقاً