بحث
بحث
على أصغر حاجي يلتقي ببشار الأسد ـ إنترنت

إيران “باقية” في سوريا: لن نخرج إلا بطلب رسمي

قال إن وجودهم في سوريا بطلب من “الحكومة والشعب السوري”

أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أصغر حاجي، أنّ الوجود الإيراني في سوريا باقٍ ومستمر طالما يرغب النظام السوري بذلك.

وأكّد الدبلوماسي الإيراني أمس الأحد 14 شباط، أنّ “طهران لم تتسلم أي رسالة لخروج قواتها من سوريا”.

واعتبر أصغر حاجي أن الوجود الإيراني في سوريا “شرعي” باعتباره تم بطلب من النظام، حسبما نقلت عنه وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف أن الذين “عليهم مغادرة سوريا هم من جاؤوا بصورة غير شرعية واحتلوا أراضيها، هؤلاء هم من عليهم ترك الأراضي السورية”، في إشارة إلى القوات الأميركية.

وعن المسار السياسي السوري، قال الدبلوماسي إنّ إيران “تسعى لأن تتمكن اللجنة الدستورية السورية من إنهاء عملها بنجاح”، مؤكّدا أن الموعد المقبل للدورة السادسة من اجتماعات الدستورية لن يعقد في القريب العاجل.

وزار أصغر حاجي العاصمة دمشق يوم الأربعاء الماضي، حيث التقى برأس النظام بشار الأسد ومسؤولين، وتم بحث ما سيتم مناقشته في الاجتماع القادم الخاص لمسار أستانة في سوتشي.

وبعد “تحذير” أصغر حاجي إسرائيل من تجاوز “الخطوط الحمراء”، استهدفت الصواريخ الإسرائيلية ليل الأحد ـ الإثنين مواقع عدة للميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة  دمشق.

وتواصل إسرائيل ضرب المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا، ضمن استراتيجية تهدف إلى إبعاد طهران من حدودها الشمالية.

وتشير تقارير إسرائيلية إلى أنّ إيران وميليشيا حزب الله يسعيان لنقل الصراع وحصره في سوريا، لتجنيب طهران ولبنان الرد الإسرائيلي.

وشكّلت إيران ميليشيات متعددة الجنسيات في سوريا، كما أبرمت مع حكومة النظام عقودا استثمارية واقتصادية، منها استثمارات بالثروات الباطنية (نفط وفوسفات).