TwitCount Button
الرئيسية / الوضع الأمني / مصدر: اشتباكات بين ميليشيات النظام في عش الورور ولا علاقة للمُعارضة به.

مصدر: اشتباكات بين ميليشيات النظام في عش الورور ولا علاقة للمُعارضة به.

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اندلع اشتباك مسلح في حي عش الورور، ذي الغالبية العلوية، شمال غربي دمشق بالقرب من حي برزة، بين مليشيا “الدفاع الوطني” المسيطرة على الحي، ومجموعة تابعة لفرع “المخابرات الجويّة” في حرستا كانت بصدد اعتقال مطلوبين بقضايا جنائية تابعين لـ”الدفاع الوطني”.

وقالت صحيفة المُدن اللبنانية، نقلاً عن شهود عيان: إن استخبارات النظام أغلقت طريق برزة-عش الورور باتجاه دمشق، بشكل كامل، بالتزامن مع توجه عدد كبير من سيارات الإسعاف إلى المنطقة. وطوّقت وحدات من الشرطة العسكرية حي برزة وطريق عش الورور لأكثر من ساعتين.

ونفت المُدن عبر مصادرها ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، حول تنفيذ “لواء المهام السرّي” التابع للثورة السورية، لعملية استهدف دورية لـ”المخابرات الجوية” في مُحيط حي برزة خلال توجهها لتنفيذ اعتقالات بحق الأهالي.

وأشارت الصحيفة إلى استحالة تنفيذ هكذا عملية من مجموعات تتبع للمعارضة، خاصة بعد الحملة الأمنية التي تسببت باعتقال كل من له صلة بفصائل “التسوية” سابقاً، وعلى رأسهم قادة ما كان يسمى بـ”اللواء الأول” المسؤول عن صفقة تسليم برزة للنظام.

وأكدت الصحيفة أن توتراً أمنياً يشهده عش الورور، منذ أكثر من ستة أشهر، بعد صدور أوامر بحلّ مليشيا “الدفاع الوطني” في المنطقة وتسليم المطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية لأنفسهم وسلاحه. “الدفاع الوطني” رفضت الأوامر، واستمرت بفرض سيطرتها على الحي؛ نشر الحواجز وفرض الأتاوات على حركة المرور إلى التل ومعربا وضاحية الأسد.

وتابعت الصحيفة أن فرع “المخابرات الجوية” في حرستا، وجه دعوات متعددة لمليشيات عش الورور لتسليم السلاح والمطلوبين بقضايا خطف وسرقة واتجار بالمخدرات، لتقديمهم للمحاكمة.

يُذكر أن استخبارات النظام أجبرت ميليشيا الدفاع الوطني في عش الورور على إزالة حاجزها في دوار المنطقة، في حزيران 2018 والانسحاب باتجاه الجبل.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

تسوية جديدة تشمل العشرات من أبناء مدينة الكسوة في ريف دمشق

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  صوت العاصمة- خاص خضع عشرات الشبان من أبناء منطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *