الرئيسية / أخبار / المزيد من شهادات الوفاة لمُعتقلين قضوا تحت التعذيب في دمشق.

المزيد من شهادات الوفاة لمُعتقلين قضوا تحت التعذيب في دمشق.



تستمر دوائر النفوس التابعة لوزارة الداخلية في حكومة النظام بإصدار شهادات وفاة لمُعتقلين قضوا تحت التعذيب، خلال زيارة ذويهم إلى تلك المراكز بغرض استخراج أوراق رسمية.
وقالت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” أن عشرات الأهالي من حي برزة توجهوا خلال الأسابيع الماضية نحو دوائر النفوس لاستخراج قيود فردية لأبنائهم المُعتقلين، بعد انتشار أنباء في الحي تؤكد صدور قوائم تضم أسماء مُعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري.
 
ووفقاً لمصادر “صوت العاصمة” فإن 28 عائلة في حي برزة تمكنوا من إصدار شهادات وفاة لأبنائهم، جميعهم تم تسجيل وقائع وفاتهم بين عامي 2014 – 2015 دون تحديد أسباب الوفاة.
 
وكانت دوائر النفوس في معضمية الشام والتل و يبرود في ريف دمشق قد نشرت قوائم تضم أسماء المئات من المُعتقلين قضوا تحت التعذيب على أنهم قُتلوا برصاص “العصابات المُسلحة”
 
وتكررت حادثة إبلاغ الأهالي بمقتل ابنائهم خلال الشهرين الأخيرين في دمشق وريفها والحسكة وريفي حماه وادلب، حيث أن طُرق التبيلغ جاءت عن طريق النفوس أو مخاتير المدن والبلدات، أو عبر اتصال من الشرطة العسكرية.
 

وسبق للنظام السوري أن قام بتسليم جثث عشرات المُعتلين لذويهم بعد توقيعهم على تعهدات بأن أولادهم ماتو بسكتة قلبية أثناء تواجدهم في سجون النظام.

 وذكرت صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي أنه تم تسليم فرع الأمن العسكري في حي القابون بدمشق قوائم تضم اسماء 100 ألف معتقل قضوا تحت التعذيب على أن يتم توزيعها بالتتالي على المدن والبلدات.
 
ووثقت مصادر حقوقية سابقاً مقتل آلاف المعتقلين تحت التعذيب في سجون النظام، ودفنهم في مقابر جماعية وفقاً لتقارير إعلامية.
 
وسرّب منشق عن النظام عام 2013، والمدعو “قيصر” قرابة 50 ألف صورة لـ 11 ألف معتقل قضوا في فروع النظام الأمنية خلال الثلاثة سنوات الأولى من عمر الثورة السورية.
 
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت اعتقال ما يقارب 127 ألف بينهم نساء وأطفال، ورغم تقديرات الشبكة فإن أعداد المعتقلين تتجاوز 215 ألف شخص.

 

 

 
 
 
رابط مختصر:

شاهد أيضاً

الدُفعة الثالثة من أهالي معضمية الشام تتحضر للعودة من لبنان.

تتحضّر الدفعة الثالثة، وربما تكون الاخيرة، من أبناء مدينة معضمية الشام اللاجئين في دولة لبنان …

اترك رد