الرئيسية / أخبار / نفوس معضمية الشام تنشر أسماء معتقلين قضوا تحت التعذيب.

نفوس معضمية الشام تنشر أسماء معتقلين قضوا تحت التعذيب.

صوت العاصمة – خاص 
نشرت دائرة النفوس في مدينة معضمية الشام بريف دمشق، الاثنين 25 حزيران الجاري، اسماء 165 معتقل من أبناء المدينة قضوا تحت التعذيب في الفروع الأمنية للنظام السوري خلال السنوات الماضية.

وقالت مصادر أهلية لـ “صوت العاصمة” إن دائرة النفوس قامت بنشر الأسماء عبر أوراق مطبوعة على جدران الدائرة، وطالبت الأهالي عبر المعنيين بالتعرف على تلك الأسماء لتوثيق وفاتهم وتسجيلها لدى دائرة النفوس مُباشرة.

وأكدت المصادر أن من بين الأسماء شبان كانوا قد اعتقلوا في بداية الحراك السلمي في المدينة قبل سبعة أعوام، وآخرين تم اعتقالهم خلال مداهمات المنازل قُبيل سيطرة المُعارضة المُسلحة على المدينة وطرد ميليشيات النظام، فضلاً عن معتقلين تم توقيفهم على الحواجز العسكرية في دمشق وريفها.

وبحسب ما صرّح النظام أن هؤلاء المعتقلين قضوا نتيجة إصابتهم بأمراض سارية أو سكتات قلبية خلال فترة احتجازهم. 

وسبق للنظام السوري أن قام بتسليم جثث عشرات المُعتلين لذويهم بعد توقيعهم على تعهدات بأن أولادهم ماتو بسكتة قلبية أثناء تواجدهم في سجون النظام. 

وكان المجلس المحلي في معضمية الشام قد وثق سابقاً قرابة 700 معتقل من ابناء المدينة بينهم 39 إمرأة اعتقلوا خلال السنوات السابقة.

وقالت مصادر إعلامية إن النظام بدأ خلال الأيام الماضية بتسليم شهادات وفاة لذوي المعتقلين على امتداد الأراضي السورية.

وذكرت صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي أنه تم تسليم فرع الأمن العسكري في حي القابون بدمشق قوائم تضم اسماء 100 ألف معتقل قضوا تحت التعذيب على أن يتم توزيعها بالتتالي على المدن والبلدات. 

ووثقت مصادر حقوقية سابقاً مقتل آلاف المعتقلين تحت التعذيب في سجون النظام، ودفنهم في مقابر جماعية وفقاً لتقارير إعلامية.

وسرّب منشق عن النظام عام 2013، والمدعو “قيصر” قرابة 50 ألف صورة لـ 11 ألف معتقل قضوا في فروع النظام الأمنية خلال الثلاثة سنوات الأولى من عمر الثورة السورية.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت اعتقال ما يقارب 127 ألف بينهم نساء وأطفال، ورغم تقديرات الشبكة فإن أعداد المعتقلين تتجاوز 215 ألف شخص.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

الدُفعة الثالثة من أهالي معضمية الشام تتحضر للعودة من لبنان.

تتحضّر الدفعة الثالثة، وربما تكون الاخيرة، من أبناء مدينة معضمية الشام اللاجئين في دولة لبنان …

اترك رد