TwitCount Button
الرئيسية / محلي / هدنة بين داعش والنظام والأخير يستقدم تعزيزات عسكرية إلى جنوب دمشق.

هدنة بين داعش والنظام والأخير يستقدم تعزيزات عسكرية إلى جنوب دمشق.

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
 

صوت العاصمة – خاص

أكدت مصادر إعلامية توصل تنظيم داعش والنظام السوري لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار جنوب دمشق بعد مفاوضات جرت بين الطرفين.
 
وقال مراسلنا جنوب دمشق أن الطيران الحربي توقف عن تنفيذ الضربات الجوية منذ إعلان الهدنة بين التنظيم والنظام عصر اليوم، السبت، وذلك بعد يومين من الاشتباكات والقصف الجوي والمدفعي المستمرين على مناطق سيطرة تنظيم داعش جنوب دمشق.
 
وتسببت الحملة العسكرية التي شنها النظام على الأحياء الخاضعة لسيطرة التنظيم بمقتل عائلة كاملة وجرح عدد من المدنيين وموجة نزوح كبيرة باتجاه بلدة يلدا المجاورة عبر معبر (العروبة – بيروت)، فيما أكدت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” مقتل 12 عنصر للتنظيم خلال تلك العمليات.
 
ونشر التنظيم شريط مصور على معرفاته في مواقع التواصل الإجتماعي اليوم، السبت 17 آذار، يظهر عدد من قتلى النظام وإحدى مدرعاته التي تم تدميرها خلال المعارك.
 
واستهدف التنظيم أحياء الزاهرة والميدان وباب مصلى بعدد كبير من قذائف الهاون خلال الأيام الماضية مسبباً قتلى وجرحى وخسائر مادية كبيرة.
 
وجاء ذلك بالتزامن مع استقدام النظام لتعزيزات عسكرية إلى المناطق المحاذية لحي القدم مؤلفة 5 حافلات محملة بعناصر تابعة للفرقة الأولى وميليشيا الدفاع الوطني تمركزت في ثكنة سفيان الثوري المقابلة لشارع 30 في مخيم اليرموك، فضلاً عن استقدام 4 حافلات تحمل عناصر من الميليشيات ذاتها إلى بلدة البويضة المحاذية للحجر الأسود إضافة إلى اربع سيارات دفع رباعي مثبت عليها رشاشات ثقيلة.
 
وكان التنظيم قد شن هجوماً استهدف حي القدم في 12 آذار الجاري تزامناً مع عمليات إخلاء للعوائل ومقاتلي المعارضة إلى الشمال السوري باتفاق مع نظام الأسد، استطاع خلال ذلك الهجوم السيطرة على مساحات واسعة من حي المادنية وتهجير عشرات العوائل التي من المفترض ان تبقى في الحي ضمن إطار “التسوية” مع النظام.
 
 
 
 
رابط مختصر:

شاهد أيضاً

إطلاق سراح الإعلامي الموالي وسام الطير بعد أشهر من الاعتقال

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  أطقت استخبارات النظام أمس، الجمعة 9 آب، سراح الإعلامي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *