TwitCount Button
الرئيسية / أمني / بقضية فساد: اعتقال رئيس اتحاد المصدرين السابق محمد السواح في دمشق

بقضية فساد: اعتقال رئيس اتحاد المصدرين السابق محمد السواح في دمشق

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  


أوقفت استخبارات النظام السوري، رجل الأعمال والرئيس السابق لاتحاد المصدرين السوريين “محمد السواح” على خلفية إطار التحقيقات التي بدأها النظام مع تجار ورجال أعمال سوريين، بحسب موقع صاحبة الجلالة الموالي.

وقالت مصادر مطلعة لـ صوت العاصمة، إن عملية التحقيق مع السواح بدأت قبل أيام، في قضايا فساد والكسب غير المشروع للمال خلال سنوات توليه منصب رئيس اتحاد المصدرين السوريين.

ونقل موقع هاشتاغ سوريا الموالي عبر موقعه الالكتروني، أنه حاول التواصل عدة مرات مع السواح لكن هاتفه كان مغلقاً.

وأشار الموقع إلى نفي نائب السواح، رجل الأعمال أياد محمد، لأمر توقيفه.

واستقال السواح من منصبه في أيار الفائت، معلناً عدم رغبته في خوض انتخابات جديدة للاتحاد، مؤكدة نيته الدخول في انتخابات غرفة تجارة دمشق، والتي أجلتها الوزارة لأربع مرات متتالية دون توضيح الأسباب.

وأصدر مجلس الشعب، قانوناً يقضي بحل اتحاد المصدرين في تموز 2019، ما إصدار قرار يقضي بمنع صرف أي نفقة من أموال الاتحاد قبل إعداد قائمة الحقوق والالتزامات، مشيراً إلى عدم تحريك حسابات الاتحاد إلا بقرار من وزير الاقتصاد. 

ومحمد السواح هو تاجر دمشقي، يعمل في مجال النسيج (التريكو) وهو شريك ومؤسس في معمل (تريكو) للصناعات النسيجية، وعضو في مجلس معرض موتكس للصناعات النسيجية.

ويأتي توقيف السواح إثر حملة كبيرة يشنها النظام السوري على رجال أعمال وشخصيات بارزة، بهدف الوصول إلى تسوية مالية واستجرار الأموال التي كسبها هؤلاء الأشخاص بشكل غير مشروع خلال سنوات الحرب السورية، فضلاً عم تلميع صورته أمام جمهوره بمكافحة الفساد.

وأصدر النظام السوري مؤخراً قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لوزير التربية السابق هزوان الوز، شملت القائمة أكثر من 100 اسم من المقربين والعاملين معه مع عوائلهم.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

اعتقالات تطال أكثر من 12 شاب من أبناء سقبا وكفر بطنا في الغوطة الشرقية

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  صوت العاصمة- خاص نفذت استخبارات النظام، قبل أمس الاثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *