TwitCount Button
الرئيسية / سوريون في الخارج / دول أوروبية تبدي استعدادها لاستقبال لاجئين عالقين قبالة سواحل إيطاليا

دول أوروبية تبدي استعدادها لاستقبال لاجئين عالقين قبالة سواحل إيطاليا

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن ست دول من الاتحاد الأوروبي أعلنت استعدادها لاستقبال المهاجرين العالقين على متن سفينة إنقاذ بالقرب من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

وأضاف رئيس الوزراء الإيطالي في رسالة موجهة إلى وزير الداخلية ماتيو سالفيني الذي كان يسعى إلى منع دخول سفينة أوبن آرمز التي تحمل المهاجرين إلى المياه الإيطالية، أن دول فرنسا وألمانيا والبرتغال وإسبانيا ولكسمبورج أبلغته بأنها على استعداد لاستقبال المهاجرين بحسب قناة الحرة الأمريكية.

وأشاد رئيس الوزراء الإيطالي دوزيبي كونتي بجهود الدول الأوروبية لمساعدة الإيطاليين في حل أزمة المهاجرين وقال:” مرة أخرى يمد نظراؤنا الأوروبيون لنا يد العون”، منتقداً سالفيني الذي كان يدعو منذ الخميس الماضي رئيس الوزراء الايطالي الى التنحي.

ورست سفينة الإنقاذ “أوبن آرمز” قبالة جزيرة لامبيدوسا، واعلنت منظمة “برواكتيفا أوبن آرمز” الإسبانية غير الحكومية التي تشغلها أنها لن تحاول الدخول عنوة إلى ميناء الجزيرة.

وقال أوسكار كامبس مؤسس المنظمة الأربعاء إن طاقم السفينة المؤلف من 19 بحاراً يواجه بشكل متزايد صعوبات في احتواء التوترات الناجمة عن ضبابية الوضع والتوتر المسيطر على المهاجرين.

وانتشلت السفينة المهاجرين من قوارب في البحر المتوسط، حيث تشجع الظروف الجوية المزيد منهم على الابحار من ليبيا.

ورفضت إيطاليا ومالطا السماح للسفينة بالرسو في موانئها وإنزال الركاب الموجودين على متنها. 

وأنقذت سفينة تابعة لمنظمة مديترينيا الإيطالية في تموز الفائت 54 شخصاً بينهم نساء حوامل وأطفال قبالة سواحل ليبيا، وفق تصريحات لها، وذكرت المنظمة على حسابها على تويتر أنّ “كل الناجين الـ54 تم إنقاذهم وهم الآن على متن” السفينة.

وتعاني إيطاليا من تدفق اللاجئين إلى أراضيها عبر ليبيا، ما دفع وزارة الداخلية الإيطالية وخفر السواحل لمنع المهاجرين من الرسو على الأراضي الإيطالية، والعمل على إعادتهم إلى ليبيا.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

فرص تعليمية للأطفال السوريين في لبنان

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  “كان صاحب العمل يضربني إذا لم أستطع حمل شيء، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *