بحث
بحث
القنصلية الإيرانية في دمشق - انترنت

رويترز: إيران تُحقّق في تسريب استخباراتي بعد استهداف قنصليتها في دمشق

كشف مسؤولون إيرانيون اليوم الخميس أنّ طهران فتحت تحقيقاً حول احتمالية وجود تسريب استخباراتي للمعلومات والتحركات الإيرانية داخل سوريا، وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي على قنصليتها في العاصمة دمشق.

وقالت وكالة رويترز إنّ القادة العسكريين الإيرانيين ظنّوا بأن مبنى القنصلية في دمشق سيكون مكاناً آمناً لعقد اجتماع رفيع المستوى، معتقدين أن السفارة محمية بموجب الأعراف الدولية لحماية البعثات الدبلوماسية.

ونقلت الوكالة عن ضابط في المخابرات العسكرية لدى النظام السوري أنّ الأبنية المحيطة بالسفارة الإيرانية سبق لإسرائيل أنّ استخدمتها لأغراض التجسّس وزرع أجهزة التنصت والمراقبة، مشيراً إلى أنّ تل أبيب كثفت جهودها خلال الأشهر الماضية لتطوير أساليب الحصول على معلومات عن طريق الأفراد.

مصدر إيراني أوضح للوكالة أنّ القيادي في فيلق القدس الإيراني محمد رضا زاهدي الذي قُتل بالهجوم الإسرائيلي على القنصلية كان قد وصل إلى سوريا قبل نحو 24 ساعة من الهجوم، وكان يُقيم في مجمع السفارة هو واثنان آخران من كبار القادة.

وأشار المصدر إلى أنّ القادة الثلاثة كانوا في سوريا لمناقشة لوجستيات عملياتية وأعمال تنسيق، موضحاً أنّ طهران تُحقق فيما إذا ما كانت تحركات زاهدي قد سُربت إلى إسرائيل.

من جانبه، رأى مسؤول إيراني بارز أنّ طهران مضطرة لاتخاذ رد فعل جدي لردع إسرائيل عن تكرار مثل تلك الهجمات أو التصعيد، مضيفاً أنّ مستوى الرد سيكون محدوداً ويهدف للردع فقط.

كما نوّه مصدر أمني إيراني إلى أنّ طهران ستعدّل أساليبها في ضوء الهجوم، مبيّناً أنّه لم يعد هناك أي مكان آمن في سوريا بعد تعدي إسرائيل على الأعراف الدبلوماسية”.

واستهدفت إسرائيل الإثنين 1 نيسان الحالي بغارة جوية مبنى القنصلية الإيرانية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق.

وأسفر القصف عن مقتل القيادي في فيلق القدس الإيراني محمد رضا زاهدي ونائبه محمد حاجي رحيمي والعميد حسين أمير الله رئيس أركان ميليشيا الحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان إلى أربعة آخرين.