انترنت

خبراء في كاسبر سكاي يحذرون من المخاطر الرقمية في 2023

الباحثون لدى شركة الأمن الرقمي حذروا من شراء البيانات من الويب المظلم أو استخدام خدمات التخزين السحابي المجهولة، وأكدوا أنّ هجمات “الفدية” هي الأعلى بين المخاطر

نشر باحثون في الخدمات الأمنية لدى شركة الأمن الرقمي “كاسبر سكاي” Kaspersky’s تقريراً يتضمّن توقعاتهم بشأن التهديدات الرقمية الشائعة في عام 2023.

ونصح الباحثون المؤسسات والشركات الكبيرة والجهات الحكومية ووسائل الإعلام للاستعداد لمواجهة ما وصفهم بـ”مجرمي الإنترنت” والإبلاغ عن أي تسريبات للبيانات، وحذر من شراء بيانات الوصول إلى الشبكات المؤسسية التي تعرضت سباقاً للاختراق، أو شراء البيانات المعروضة على شبكة الويب المظلمة.

ويعد التقرير جزءاً من نشرة كاسبر سكاي الأمنية Kaspersky Security Bulletin، التي تتألف من مجموعة التنبؤات والتقارير التحليلية السنوية التي تتناول التحوّلات الرئيسة في عالم الأمن الرقمي.

وتؤدي هجمات مجرمي الإنترنت المتكررة إلى إلحاق الضرر بالأفراد وبالمؤسسات، ويمكن أن تهدد دولاً بأكملها، في حين أن أضرارها ليست مقتصرة على الجانب المالي.

وتشكّل الأخبار التي تنشرها وسائل الإعلام دورياً عن حوادث اختراق البيانات وسرقتها وإتاحتها للجمهور على شبكة الويب المظلمة، تهديداً للخصوصية وسمعة المؤسسات على السواء.

وراجع خبراء كاسبر سكاي الذين يساعدون المؤسسات على تعزيز أنظمة الأمن القائمة لديهم وتجهيزها لمواجهة التهديدات الجديدة، بمراجعة التهديدات التي تتربّص بالمؤسسات الكبيرة وبالقطاع الحكومي في هذا العام، عارضين خلاصة ما توصلوا في تقريهم الذي يقدم نصائح هامة في حماية البيانات.

وحذر الخبراء من الجهات التخريبية الواقفة وراء الهجمات ببرمجيات “الفدية” في مدوناتها، مضيفين أن عدد هذه المنشورات في ارتفع عام 2022 وتجاوز 500 عملية في الشهر، وتكرر الأمر عدّة مرات بين نهاية عام 2021 والنصف الأول من عام 2022، حيث كان عدد ضحايا الفدية يتراوح بين 200 و300 منشور شهرياً في بداية 2021.

وأشار باحثوا كاسبر سكاي إلى أنّ مجرمي الإنترنت بدؤوا ينشرون فوراً عن عمليات الاختراق الأمني على مدوناتهم، ويضبطون عداداً للعدّ التنازلي قبل نشر البيانات المسربة بدلاً من مطالبة الضحية عبر الاتصال الخاص بدفع مبلغ الفدية.

وتوقع فريق الخبراء أن يستمر هذا التوجّه المسيء في التطوّر خلال عام 2023، نظراً إلى أن هذا الأسلوب يعود بالنفع على المجرمين، سواء دفعت الضحية الفدية أم لم تقم بالدفع، إذ كثيراً ما تُباع البيانات المخترقة والمسروقة بالمزاد العلني، ويتجاوز مبلغ العطاء الختامي أحياناً مبلغ الفدية المطلوبة من الضحية.