• بحث
ضابط شرطة بريطاني يقود طائرة بدون طيار داخل قاعدة ديكيليا العسكرية البريطانية في جزيرة قبرص ـ AP

بريطانيا وليتوانيا.. إجراءات جديدة لمنع تدفق المهاجرين

ليتوانيا تبني جدراناً على الحدود مع بيلاروسيا، وبريطانيا تعزز بضباط وآليات في قبرص

أعلنت كل من بريطانيا وليتوانيا عن إجراءات جديدة لتعزيز حدودهما بهدف منع طالبي اللجوء من الوصول.

وقالت الحكومة الليتوانية أمس الأربعاء 7 تموز، إنّها “ستنشئ حاجزاً على حدودها لردع طالبي اللجوء”.

وأشارت إنغريدا سيمونيتي  رئيسة وزراء الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، والمجاورة لبيلا روسيا إلى أنّ هذه الخطوة جاءت وسط اتهامات متزايدة بأن بيلاروسيا سمحت لطالبي اللجوء بعبور الحدود إلى ليتوانيا، وذلك رداً على عقوبات الاتحاد الأوروبي.

وأضافت في مؤتمر صحفي، “سنبدأ في بناء حاجز إضافي يقسم ليتوانيا وبيلاروسيا والذي سيكون رادعاً للمهربين، وتوقف تدفق الهجرة غير الشرعية وأنه سيخضع لدوريات منتظمة من الجيش”.

وبحسب ما نقلت وكالة رويترز عن سيمونيتي  فإنّ بيلا روسيا “تعرض رحلات جوية على المهاجرين إلى مينسك” مستشهدة بأدلة عثر عليها مع شخص كان قد وصل إلى ليتوانيا، موضحاً أن هناك وكالات سفر ورحلات جوية مباشرة تربط مينسك ببغداد وهناك وكالات في بيلاروسيا ودول أخرى تعمل وتجذب” السياح إلى مينسك.

وشهدت العلاقات بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي توترا لأسباب من ضمنها طريقة تعامل الحكومة مع المظاهرات المناهضة، انتهت بفرض الاتحاد عقوبات اقتصادية بعيدة المدى.

وقال رئيس حكومة بيلا روسيا، ألكسندر لوكاشينكو ، في وقت سابق إنّ بلاده لن تحاول وقف تدفق طالبي اللجوء من دول أخرى إلى الاتحاد الأوروبي.

وأعلن لوكاشينكو الثلاثاء الماضي، أنه “إذا اعتقد البعض أننا سنغلق حدودنا مع بولندا وليتوانيا ولاتفيا وأوكرانيا ونصبح معسكراً للأشخاص الفارين من سوريا وأفغانستان وإيران والعراق وليبيا وتونس فهم مخطئون”.

وأضاف: “لن نحجز أي شخص فهم يأتون ليس إلينا ولكن إلى أوروبا المستنيرة والدافئة والمريحة”.

وأعلنت ليتوانيا الجمعة الماضي، حالة الطوارئ بسبب زيادة تدفق اللاجئين من بيلاروسيا.


وتحتجز ليتوانيا على الحدود ما مجموعة 822 مهاجراً غير شرعي بينهم 51 سورياً.

بريطانيا تعزّز أقاليم ما وراء البحار
في السياق، عزّزت بريطانيا قاعدتها العسكرية في قبرص (بريطانيا ما وراء البحار) بضباط جمارك في زيادة نسبتها 50%، إضافة إلى معدات خاصة لإحباط عمليات التهريب.

ونقلت وكالة أسوشيتيد برس عن رئيس الجمارك قوله إنّه “يتم اعتراض المهاجرين عبر مجموعات من 10 إلى 20 ​​مرة خلال الشهر الواحد”، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من طالبي اللجوء هم من السوريين.

وتتهم قبرص تركيا بالسماح للمهاجرين بالوصول إليها، وتطالب الاتحاد الأوروبي بمساعدتها على ضبط الحدود.

ويبلغ عدد اللاجئين والنازحين السوريين نحو 13 مليون شخص، في حين تحذّر منظمات دولية من موجات جديدة للهجرة على خلفية تردّي الأوضاع المعيشية في البلاد التي يعيش 90% من سكانها تحت خط الفقر، وفقاً لإحصائيات أممية.

وتشير تقارير محلّية إلى ازدياد نسبة الهجرة من سوريا بعد إعادة انتخاب بشار الأسد رئيسا لسوريا.

وتقول تقييمات رسمية لدول أوروبية منها هولندا إنّ الحياة في سوريا لا تزال غير آمنة مشيرة إلى ارتفاع معدّلات الفقر، والاعتقالات، والتجسس على المعارضين في الخارج.