بحث
بحث
مخيم اليرموك ـ إنترنت

أهالي “اليرموك” يتعرضون للابتزاز: المال مقابل موافقة السكن في بيوتهم

إحدى السيدات دفعت 30 ألف ليرة سورية للجنة

اشتكى لاجئون فلسطينيون من أبناء مخيم اليرموك جنوب دمشق، من ابتزاز فرق التقييم الذين يعاينون مدى صلاحية بيوتهم للسكن.

ونقلت مجموعة العمل لأجل فلسطيني سوريا أمس الأحد 31 كانون الثاني، عن ناشطين من أبناء المخيم قولهم إنّ الكشاف (فرق تقييم البيوت) لا يمنح موافقة السكن إلا بعد دفع الرشوة له.

ووفقا للمجموعة فإنّ سيدة دفعت 30 ألف ليرة سورية، للكشاف مقابل منحها موافقة على السكن ببيتها، أمّا الذين لا يدفعون فإنّهم لا يمحنون موافقة حتى لو كانت بيوتهم صالحة للسكن.

وفي وقت سابق من عام 2019، ذكرت محافظة دمشق أنّ عودة الأهالي إلى المخيم مرهونة بانتهاء اللجان الفنية من توصيف واقع المساكن، وأنه بعد انتهاء التوصيف سيسمح للأهالي الذي يملكون مساكن سليمة بالعودة.

ووافقت محافظة دمشق في تشرين الأول من العام الماضي، على عودة سكان مخيم اليرموك إلى منازلهم، ضمن شروط محددة، هي السلامة الإنشائية، وإثبات الملكية، والحصول على الموافقات اللازمة”.

ومنعت الأفرع الأمنية المسؤولة عن أحياء جنوب دمشق، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم خلال الأعوام الماضية بشكل قطعي، رغم المطالبات العديدة والوعود المتكررة، باستثناء 150 عائلة، كانوا قد حصلوا على موافقة تتيح لهم العودة إلى منازلهم في المخيم، ليتبيّن أن معظمهم عوائل لعناصر من الأمن العسكري والفرقة الرابعة، ومقاتلين في “القيادة العامة” و”فتح الانتفاضة” وغيرها من الفصائل الفلسطينية التي تقاتل إلى جانب النظام.

وشهد مخيم اليرموك واحدة من أكبر عمليات التعفيش (سرقة علنية للبيوت وأثاثها)، وفق ما وثّقت صور وتسجيلات ظهر فيها عناصر النظام والميليشيات التابعة له وهم ينقلون أثاث البيوت.