بحث
بحث
غارات إسرائيلية على لبنان رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين إيران والولايات المتحدة - أسوشيتد برس

مئات القتلى والجرحى.. إسرائيل تصعّد هجومها على لبنان

شن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 8 نيسان الجاري، أعنف هجوم جوي على لبنان منذ بدء العملية العسكرية التي يُنفذها الجيش ضد ميليشيا “حزب الله” في 2 من آذار الماضي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن غارات إسرائيلية استهدفت مناطق الجنوب والهرمل وزحلة، وقرى وبلدات في صور منها حوش صور والمنصوري والقليلة والحنية والبازورية والبرح الشمالي وديرقانون النهر وكونين والمجادل، إضافة إلى قضاء الهرمل ومزارع في ضهور الكرك.

وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم عائلة كاملة في بلدة المنصورة بقطاع الهرمل، وأربعة قتلى في المجادل وجربحين في بدياس، بحسب الوكالة.

وأصيب عدد كبير من المدنيين في ديرقانون النهر ومبنى السوقي في صور، وفق الوكالة، مشيرةً إلى أن فرق الدفاع المدني التابعة لـ “كشافة الرسالة الإسلامية” عملت على نقل المصابين إلى مستشفيات صور.

وأضافت الوكالة أن الهجوم الإسرائيلي استهدف مراكز الدفاع المدني، بما فيها مركز “الهيئة الصحية الإسلامية في الهرمل”، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.

وقال وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، إن مئات القتلى والجرحى سقطوا في مختلف أنحاء لبنان جرّاء القصف الإسرائيلي.

على الرغم من إعلان إسرائيل التزامها بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حول وقف إطلاق النار، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الاتفاق لا يشمل لبنان، في حين أكد رئيس الوزراء الباكستاني، الذي ترعى بلاده المباحثات، أن الاتفاق يشمل جميع جبهات القتال الدائرة في المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، توجيه أكبر هجوم في أنحاء لبنان منذ بدء عمليته العسكرية هناك في 2 آذار الماضي.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر “تلغرام” أن القوات الإسرائيلية استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لـ “حزب الله” خلال 10 دقائق في عدة مناطق.

وأضاف أن الاستهداف شمل بنية تحتية عسكرية تابعة لميليشيا “حزب الله” في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان، شملت مقار استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قبل عناصر الميليشيا لتوجيه وتخطيط مخططات “إرهابية” ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

وشملت الهجمات، بحسب أدرعي، بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لـ “حزب الله” والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات الجيش الإسرائيلي في البر والبحر، وأصولاً تابعة لـ “قوة الرضوان” و”الوحدة الجوية – 127″ في “حزب الله”.

وأشار أدرعي إلى أن العملية الإسرائيلية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، ونفذت بعد التخطيط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لـ “حزب الله”.