بحث
بحث

خلافات بين الأمن العسكري والميليشيات الشيعية في الشاغور 


صوت العاصمة – خاص

علمت شبكة “صوت العاصمة” من مصادر أمنية تابعة لنظام الأسد، أن خلافات كبيرة جرت في الشهر الأخير بين فرع فلسطين، والفرع 215 التابعين للأمن العسكري من جهة، والميليشيات الموالية في حي الشاغور بدمشق القديمة من جهة أخرى، وجاءت تلك الخلافات إثر قيام عناصر من الميليشيات الموالية التي تفرض سيطرتها على الحي بإنشاء حواجز ليلة لتفتيش المشاة في أزقة وشوارع دمشق القديمة، فضلاً عن إطلاق الرصاص الكثيف أثناء تشييع قتلى الميليشيات الشيعية في الحي .

وأضاف المصدر الأمني، أن فرع فلسطين أصدر أوامر لقادة الميليشيات بإزالة كافة اللافتات والشعارات الطائفية الشيعية في المنطقة، إضافة إلى صور القتلى من غير السوريين، والمنطوين تحت راية الميليشيات السورية، مما زاد الاحتقان بين الفرع والميليشيات تطور إلى شكوى وصلت إلى إدارة شعبة المخابرات العسكرية من قبل الميليشيات الشيعية عن تدخل الفرع بشكل ملحوظ في حي الشاغور .

وتعمد الميليشيات الشيعية في الآونة الأخيرة إلى السيطرة على بعض المنازل الفارغة، بحجة إقامة غرفة عمليات أو غرفة لمراقبة الكاميرات المزروعة في شوارع الحي، فضلاً عن تقديم تلك المنازل لقيادات عراقية ولبنانية ترأس مجموعات شيعية تقاتل إلى جانب النظام .

ويخضع حي الشاغور أمنياً بشكل مباشر لفرع فلسطين، بينما يسيطر عليه عسكرياً عناصر من ميليشيات شيعية، محلية وأجنبية، مع تواجد غير كبير لعناصر من حزب الله السوري واللبناني .
وزادت الميليشيات الشيعية من تشديدها الأمني بعيد التفجير الذي استهدف حافلات تقل وفود شيعية عراقية، تبنته هيئة تحرير الشام .

اترك تعليقاً