بحث
بحث
صورة ارشيفية

استهداف اسرائيلي محدود لمواقع إيران في محيط دمشق

هزّت اربع انفجارات عنيفة، مساء الأحد 22 كانون الأول، محيط مدينة دمشق، تزامنت مع تحليق للطيران الاسرائيلي في سماء المناطق اللبنانية المجاورة لسوريا.

وشاهد سكان دمشق وريفها مضادات جوية تنطلق من ثكنات النظام باتجاه ريف دمشق الغربي.

الوكالة السورية للأنباء، سانا، قالت إن الدفاعات الجوية تصدّت لصواريخ “معادية” قادمة من جهة الجولان المحتل، واعترفت لاحقاً بسقوط أحد الصواريخ في قرية عقربا جنوب دمشق دون أي تفاصيل.

شهود عيان في السيدة زينب قالوا لـ صوت العاصمة إن انفجاراً ضخماً سُمع في عموم المنطقة الجنوبية لدمشق وصولاً لمطارها الدولي، تسبب بتكسير بعض النوافذ في المنازل المحيطة بمنطقة السيدة زينب، سُمع بعدها صوت سيارات اسعاف باتجاه المكان المستهدف.

مصدر عسكري مقرب من نظام الأسد قال لصوت العاصمة، إن المضادات الجوية تصدت لصاروخين من أربعة أطلقها الطيران الاسرائيلي باتجاه محيط دمشق.

وأكد المصدر سقوط صاروخ على فيلا تعود لميليشيات أجنبية تابعة لإيران بين عقربا والسيدة زينب جنوب دمشق، وأدى إلى مقتل وجرح عدداً من عناصر تلك الميليشيات.

وسقط الصاروخ الآخر بحسب المصدر، في موقع يحوي بطاريات للدفاع الجوي بمحيط مطار دمشق الدولي، دون أي اضرار.

وشنّ الطيران الإسرائيلي ليلة 19 تشرين الثاني الفائت، غارات جوية استهدفت مواقع للنظام السوري والميليشيات الإيرانية في مطاري دمشق والمزة، ومواقع عسكرية غرب دمشق.

وأعلنت اسرائيل حينها، استهداف عشرات المواقع التابعة للنظام السوري وفيلق القدس الإيراني شملت مقرات عسكرية ومستودعات وبطاريات للدفاع الجوي.

ويأتي القصف الاسرائيلي اليوم، بعد مض ساعات على تصريحات لوزارة الدفاع الاسرائيلية، عبر بيان قالت فيه: إن اسرائيل تكثف جهودها لمنع إيران إقامة قواعد عسكرية في سوريا.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي في مؤتمر له 8 كانون الأول الجاري، إن ايران تدفع بلاده لتحويل سوريا لإيران جديدة.