TwitCount Button
الرئيسية / أمني / بتهمة الانتماء لفصائل المعارضة، اعتقالات تطال عناصر تسويات الغوطة الشرقية

بتهمة الانتماء لفصائل المعارضة، اعتقالات تطال عناصر تسويات الغوطة الشرقية

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

صوت العاصمة- خاص

اعتقلت قوات النظام نحو 100 شاباً من أبناء الغوطة الشرقية الخاضعين لعمليات تسوية والمتطوعين في صفوف جيش النظام والميليشيات المحلية الرديفة لها.

مصادر صوت العاصمة في الغوطة الشرقية قالت إن الاعتقالات جاءت بعد تلقي تقارير أمنية ضد عدد كبير من أبناء المنطقة، بتهمة القتال ضد قوات النظام والمشاركة بالأعمال العسكرية لفصائل المعارضة سابقاً.

وأشارت المصادر إلى أن معظم المعتقلين ينحدرون من بلدات سقبا وكفر بطنا وحمورية وعربين وجسرين والمليحة وزبدين ودير العصافير، لافتةً أن اعتقلت عدد كبير منهم من ثكناتهم العسكرية في درعا والسويداء وحمص.

وأكدت المصادر أن استخبارات النظام أطلقت سراح عدد من المعتقلين بعد خضوعهم للتحقيق وثبوت عدم مشاركتهم في المعارك التي كانت تدور في الغوطة الشرقية، أثناء سيطرة فصائل المعارضة عليها خلال السنوات الماضية.

وبحسب المصادر فإن نحو 15 معتقلاً منهم جرى تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري بعد انتهاء التحقيقات، والأخرين ما زالوا موزعين على الأفرع الأمنية حتى اليوم.

ونفذت دوريات تابعة لفرع أمن الدولة، عمليات دهم استهدفت منازل ثلاثة شبان من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية، اعتقلت خلالها جميع الشبان في آن واحد، بتهمة الانتماء لفصيل جيش الإسلام سابقاً.

ونفذت دوريات أخرى تتبع لفرع فلسطين، المحسوب على شعبة الأمن العسكري، اعتقالات شملت عناصر في صفوف الفرقة الرابعة، بعد أكثر من عام على إجراءهم للتسوية الأمنية، وانخراطهم في صفوف الفرقة، وطالت قادة سابقين في صفوف فصائل المعارضة، أبرزهم “مصطفى القصير” الذي كان يعمل سابقاً كقائد لمجموعة تتبع لجيش الأبابيل، وتولى مهمة تطويع الشبّان في صفوف الفرقة الرابعة بعد خروج الفصائل نحو شمال سوري.

ونقلت قوات النظام،  العشرات من أبناء الغوطة الشرقية إلى سجن صيدنايا العسكري بعد الانتهاء من عمليات التحقيق معهم في الفروع الأمنية.

 

 

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

كفربطنا: مصادرة أملاك معارضين للنظام السوري

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  نفذت دوريات تتبع للأمن العسكري خلال الأسبوع الماضي، حملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *