• بحث

تسمم المواشي وإحراق المحاصيل يؤثران على أسعار اللحوم


تداول تجار اللحوم في دمشق أخباراً مؤكدة عن إجراء عمليات تسميم لعشرات القطعان من المواشي شمالي شرق سوريا، بالتزامن مع احتراق مئات الأطنان من محاصيل القمح والشعير، ما أدى لإرباك كبير، وتضارب بالأسعار في الأسواق.

أحد تجار اللحوم في مدينة دمشق قال لـ “صوت العاصمة” إن اللحوم في أسواق دمشق سجلت ارتفاعاً قاسياً في أسعارها خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب قلة أعداد المواشي التي تصل إلى السوق، وانتشار أخبار تسميم القطعان بين التجار.

وأشار التاجر إلى أن غالبية التجار يعتمدون على المواشي التي تصل العاصمة من مناطق الحسكة ودير الزور بكميات كبيرة، إضافة لنسبة منها تصل من الجنوب السوري وبعض مناطق ريف دمشق.

وبحسب التاجر فقد بلغ سعر الكيلو غرام الواحد للخروف الحي 2200 ليرة سورية في أسواق ريف دمشق، و2400 في أسواق العاصمة، أما سعر الماعز فقد بلغ 1700 ليرة سورية في ريف دمشق، و1900 ليرة للكيلو غرام الواحد في أسواق دمشق، مشيراً إلى أن سعر الكيلوغرام من اللحم الضانئ وصل إلى 7500 ليرة سورية في محال اللحوم بدمشق.

مصدر أهلي من محافظة دير الزور قال لـ “صوت العاصمة” إن فلاحين ورعاة الأغنام وجدوا عدد كبير خسروا عدد كبير من أغنامهم بشكل مفاجئ وفي التوقيت ذاته، دون معرفة الأسباب، مشيراً إلى أن ظاهرة نفوق قطعان المواشي تكررت في عدة مناطق وبأوقات متقاربة.

وبحسب المصدر فقد تبين بعد البحث أن مياه الأنهار والسواقي التي ترعى المواشي بقربها دست فيها السموم لقتلها ببطء، دون التمكن من معرفة الفاعلين.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •