الرئيسية / الوضع الأمني / نشاط كبير للشرطة العسكرية في أحياء دمشق 

نشاط كبير للشرطة العسكرية في أحياء دمشق 

شهدت أحياء العاصمة دمشق في الأيام الأخيرة نشاطاً كبيراً للشرطة العسكرية، عبر دوريات تجول شوارع المدينة على مدار الساعة، بعد توقف نشاطها لسنوات نتيجة المعارك المستمرة في محيط دمشق، وتحويل عملها من ملاحقة العسكريين إلى المشاركة في العمليات العسكرية ضمن صفوف جيش النظام ومخابراته.

ورصد مراسلو صوت العاصمة، خروجاً يومياً لسيارات الشرطة العسكرية من مقرها في القابون على شكل دوريات يترأسها ضابط ويرافقه 5 عناصر، باتجاه أحياء مدينة دمشق.

وتركز وجود دوريات الشرطة العسكرية خلال الفترة الماضية في مناطق كراجات ابعسايين والبرامكة والسومرية ومركز انطلاق البولمانات المتجة نحو المُحافظات الأخرى.

ووفقاً لمراسلي “صوت العاصمة” فإن مناطق كراجات السيدة زينب ومحيط جرمانا وشارع ابن عساكر وكراجات نهر عائشة، تشهد تواجد لدوريات راجلة تابعة للشرطة العسكرية، تنتشر في الأزقة والشوارع الضيقة.

ويأتي انتشار الشرطة العسكرية في أحياء دمشق بعد إزالة عدد من الحواجز العسكرية والأمنية في أنحاء العاصمة، لوضع حد للمظاهر العسكرية التي انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

وبحسب مصادر “صوت العاصمة” فإن المهام المُوكلة لدوريات الشرطة العسكرية هي ملاحقة العسكريين الفارين من الخدمة، والمنضوين تحت ميليشيات مختلفة، وضبط انتشار السلاح العسوائي في المناطق السكنية، ملاحقة الزي والهندام العسكري، في مشهد يعود لثمان سنوات، حيث أن مهام الشرطة العسكرية التابعة للنظام كان يقتصر على هذا الأمر.

وتُشارك الشرطة العسكرية بعناصرها ضمن دوريات مشتركة تضم عناصر من عدة فروع أمنية تخرج إلى أحياء دمشق لتشكيل حواجز مؤقتة، بحثاً عن مطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

وتحول فرع الشرطة العسكرية في حي القابون خلال السنوات الماضية إلى مركز للسؤال عن المعتقلين، حيث يأوي أهالي المعتقلين الذين تجاوزت فترة اعتقالهم سنة وأكثر، حيث خُصص يومي السبت والخميس حصراً للسؤال عن المعتقلين واقتصرت مهام الشرطة العسكرية على دفن جثث لقتلى قوات النظام في مقبرة نجها وفقاً للمراسم العسكرية، ومساندة الميليشيات الموالية ضمن المعارك.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

تحقيق مع عناصر التسويات وتجنيد آخرين بحثاً عن سلاح مطمور في ريف دمشق.

صوت العاصمة – خاص  يسعى النظام السوري وحليفه الروسي إلى إنهاء ملف السلاح المُخبئ والمطمور …

اترك رد