الرئيسية / أخبار / بدء التسويات الخاصة بفلسطيني جنوب دمشق ومعلومات عن نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة.

بدء التسويات الخاصة بفلسطيني جنوب دمشق ومعلومات عن نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة.

صوت العاصمة – خاص 
بدأت التسويات الخاصة بالفلسطينيين من سكان مخيم اليرموك والحجر الأسود سابقاً يوم أمس، الاثنين، في مراكز تم تخصيصها لهم من وزارة المُصالحة والجانب الروسي والجهات الأمنية التابعة للنظام السوري.

وقال مراسلنا في جنوب دمشق، أن مئات الشباب توجهوا إلى تلك المراكز لإتمام التسويات الخاصة بهم، على أن يتم تعبئة الاستمارات الخاصة بالتسويات ورفعها لفرع فلسطين التابع للأمن العسكري، والمسؤول أمنياً عن المنطقة منذ سنوات.

وأكد مراسلنا، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن كل الشباب الفلسطينيين المُوجودين ضمن بلدات جنوب دمشق مُطالبين بتعبئة استمارات التسوية، لإجراء مسح احصائي أيضاً للشباب الفلسطينيين المتبقين في المنطقة، وأن الجواب سيأتي من فرع فلسطين بعد إجراء الفيش الأمني لأصحاب الاستمارات، فالمطلوب أمنياً سيتم تسوية وضعه، أما الغير مطلوب أمنياً يمكنه مُمارسة حياته الطبيعية.

وتزامن اليوم الأول للتسويات مع تدخل لوكالة الغوث الفلسطينية (الانوروا) وتوزيع مساعدات على العوائل الفلسطينية الموجودة في المنطقة.

وبحسب مصادر متقاطعة أن منظمة الأونوروا تسعى لنقل كافة الفلسطينيين الذين لا مأوى لهم في البلدات الثلاث (يلدا، ببيلا، بيت سحم) إلى مراكز إيواء خاصة في محيط دمشق، ريثما تتم عملية إعادة إعمار المنطقة بالكامل.

ويمنع النظام السوري حتى اليوم أي عائلة فلسطينية أو سورية من السكن في مخيم اليرموك والحجر الأسود، ويقتصر دخول الأهالي للاطمئنان على ما تبقى من منازلهم.

وشهدت تلك المناطق موجات نزوح كبيرة منذ بداية سيطرة تنظيم داعش عليها، وزاد أعداد الفلسطينيين المتواجدين في البلدات الثلاث خلال الحملة العسكرية الأخيرة التي استهدفت معاقل سيطرة تنظيم داعش.

وسيطر النظام السوري على كامل الجنوب الدمشقي بعد اتفاق مع فصائل البلدات الثلاث بالخروج السلمي، بينما شهدت الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش معارك عنيفة استمرت لشهر كامل أدى إلى دمار 85% من تلك الأحياء، وانتهت باتفاق سري جرى خلاله إخلاء عناصر التنظيم نحو بادية الشام باتفاق سري مع النظام، ونقل عوائلهم باتجاه ادلب في الشمال السوري.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

الدُفعة الثالثة من أهالي معضمية الشام تتحضر للعودة من لبنان.

تتحضّر الدفعة الثالثة، وربما تكون الاخيرة، من أبناء مدينة معضمية الشام اللاجئين في دولة لبنان …

اترك رد