• بحث

عاشوراء في دمشق القديمة (صور+ فيديو) 

تعيش أجزاء من دمشق القديمة، منذ بداية محرم الجاري، تشديداً أمنياً تزامناً مع تحضيرات الطائفة الشيعية والميليشيات الموالية لإيران، لأحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين، المعروف باسم يوم عاشوراء.

وتحوي دمشق القديمة، مقام رقية، أبرز المعالم الشيعية، فضلاً عن مقبرة آل البيت في حي الشاغور، وينتشر الشيعة في أحياء العمارة والأمين والشاغور ضمن المدينة القديمة.

ووثق مراسل صوت العاصمة في المنطقة، تكثيفاً للدوريات العسكرية السورية، عند مداخل المدينة القديمة، وإجراء تفتيش شخصي للراغبين بالدخول إليها، مع تواجد عناصر نسائية لتفتيش النساء وحقائبهم.


ورصد مراسل الشبكة وجود سيارات لبنانية تقل عناصر من حزب الله، تتمركز في محيط المسجد الأموي، لتأمين الحماية اللازمة للوفود القاصدة لمقام رقية.

وفي الطريق إلى المقام، ينتشر عناصر من جنسيات مختلفة، يعملون على مراقبة المارة، فضلاً عن التفتيش الشخصي عند الباب الذي يسبق الطريق المؤدي للمقام.


واكتسى المقام، والمنطقة المحيطة به بالرايات السوداء، وأنزلت الميليشيات المنتشرة في المنطقة الرايات الحمراء منذ أسبوع، ورفعت الرايات السوداء معلنةً الحداد في ذكرى مقتل الحسين.

وشهدت المنطقة حضوراً واضحاً لعناصر الميليشيات الأجنبية، والوفود العسكرية إلى المقام، وبحسب مراسل الشبكة فإن معظم قاصدي المنطقة من الإيرانيين والآسيويين والعراقيين، مع انحسار تواجد اللبنانيين هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة.


وضاعفت ميليشيا حراس المقام، المختصة بحماية المنطقة، من استنفارها الأمني، بزيادة عدد العناصر عند الأبواب الحديدية التي تفصل منطقة المقام عن المناطق السنية المتاخمة له، وتشغيل كافة الكاميرات التي من مهامها التقاط الصور للمارة لأسباب أمنية.


عاشوراء هذا العام، رغم انتهاء العمليات العسكرية في دمشق وريفها، لم تشهد به دمشق الصخب الذي شهدته الأعوام الماضية، نظراً لمحاولات الروس المستمرة تحجيم الدور الديني الإيراني، وإيقاف اللطميات في الأسواق المحيطة بالمسجد الأموي، فضلاً عن الانحسار الواضح للميليشيات الشيعية وعوائلها من محيط دمشق، وانخفاض نسبة السياح الشيعة القاصدين للمقامات.

x