TwitCount Button
الرئيسية / محلي / إطلاق سراح الإعلامي الموالي وسام الطير بعد أشهر من الاعتقال

إطلاق سراح الإعلامي الموالي وسام الطير بعد أشهر من الاعتقال

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أطقت استخبارات النظام أمس، الجمعة 9 آب، سراح الإعلامي الموالي المعروف باسم “وسام الطير” المدير السابق لشبكة دمشق الآن الإخبارية.

ونقل موقع سناك سوري، عن مصدر في عائلة الطير، نبأ إطلاق سراحه بعد تسعة أشهر على اعتقاله من مكتبه في دمشق.

وقال الإعلامي الموالي رواد صادق، المقرب من الطير، إن خروجه جاء بعفو من رأس النظام السوري بشار الأسد.

وقال موقع الحل السوري، في حزيران من العالم الجاري، إن الطير زُج به في أحد الفروع الأمنية في اللاذقية، بعد تنقل بين عدة فروع بين دمشق والساحل.

وكانت شبكة صوت العاصمة قد نقلت عن مصادر مطلعة في كانون الثاني من العام الجاري، أن أخباراً يتناقلها ضباط داخل أروقة الفروع الأمنية تفيد بمقتل الطير خلال التحقيق معه.

ونفت حينها، مصادر أخرى ذلك النبأ، مؤكدة أنه ليس إلا مُجرد إشاعة يتم تداولها من قبل أشخاص يُريدون الضغط على النظام من أجل إظهار الطير المُختفي منذ أكثر من شهر بعد اعتقاله من مكتبه.

مصادر “صوت العاصمة” قالت حينها إن الطير كان ينوي فتح ملفات فساد كبيرة تخص وزير الداخلية السابق اللواء” محمد الشعار” تتعلق باختلاس مليارات الليرات من الأموال المُخصصة لوزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي، مؤكدة أن الشعّار يقف وراء اختفاء الطير.

واعتقلت استخبارات النظام، الطير، من مكتبه في فندق داما روز دمشق، في كانون الأول 2018، برفقة صديق له خرج بعد يومين ليبقى الطير مُعتقلاً لدى المُخابرات الجويّة.

ويُعتبر وسام الطير أحد أشهر إعلاميي النظام، ومؤسس لشبكة دمشق الآن التي عملت خلال السنوات الماضية على تغطية المعارك والقصف بعين النظام والحُلفاء، بأنها حرب على الإرهاب.

وسبق للنظام وأن منع الطير من الالتقاء بـ “بشار الأسد” وتغطية ظهوره في الغوطة، خلال الحملة العسكرية على المنطقة في آذار 2018، مما تسبب باعتزال الطير عمله الإعلامي لفترة، قبل أن يعود ويمارس عمله بعيداً عن الجبهات.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

مئات العوائل تُغادر ضاحية قدسيا بسبب ارتفاع إيجارات منازلها

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  غادر أكثر من 30% من مهجري ريف دمشق القاطنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *