TwitCount Button
الرئيسية / محلي / اسرائيل استهدفت مركزاً لقيادة الميليشيات الإيرانية ومستودعات سلاح في ريف دمشق

اسرائيل استهدفت مركزاً لقيادة الميليشيات الإيرانية ومستودعات سلاح في ريف دمشق

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

صوت العاصمة – خاص
قال مصدر خاص لـ صوت العاصمة، إن الصواريخ الإسرائيلية التي ضربت مواقع في محيط دمشق مساء أمس، الجمعة 17 أيار، استهدفت مقراً لقيادة الميليشيات الإيرانية داخل الفرقة الأولى التي تُسيطر عليها إيران ويقودها اللواء زهير الأسد.

وأضاف المصدر أن المقر المُستهدف يُستخدم لأغراض استخباراتية من قبل ميليشيات إيران وتجري فيه اجتماعات دورية لقادة الميليشيات مع ضباط سوريين وآخرين تابعين لحزب الله.

وأكد المصدر المقرّب من النظام السوري، أن الصواريخ الاسرائيلية استهدفت مستودعين اثنين للميليشيات الإيرانية، يحويان صواريخ وصلت مؤخراً إلى تلك الثكنات عبر مطار T4 العسكري بريف حمص ومنها براً إلى ريف دمشق.

وقال المصدر إن صاروخاً إسرائيلياً استهدف اللواء 91 الخاضع لسيطرة ميليشيات إيران ايضاً، والذي استُهدف سابقاً أكثر من مرة لاحتوائه على مستودعات أسلحة وذخائر.

ونفى المصدر وصول أي طائرة مدنية أو عسكرية إلى محيط دمشق خلال الـ 24 ساعة الماضية، خلافاً لما روجته بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية.

وحاولت قواعد الدفاع الجوّي المنتشرة في محيط دمشق التصدي للصواريخ الإسرائيلية لكنها باءت بالفشل.

وقال شهود عيان لصوت العاصمة أمس، الجمعة، إن صواريخ الدفاع الجوي التي أطلقها جيش النظام انفجر بعضها فور خروجه إلى الجو وسطقت مخلفاته في عدة مناطق بمحيط الكسوة وصحنايا.

ونفى مراسلو الشبكة تعرض مطار دمشق الدولي ومطار المزة العسكري ومواقع في يعفور والصبورة لقصف إسرائيلي يوم أمس.

ويُعتبر القصف الذي استهدف محيط دمشق هو الأول منذ كانون الثاني 2019، حيث شنّت مقاتلات اسرائيلية حينها هجمات عنيفة استهدفت مواقع إيرانية وسورية وتسببت بدمار الكثير من القواعد الإيرانية أبرزها في محيط مطار دمشق الدولي، نجم عنها إخلاء ميليشيات إيران للمطار بشكل كامل ونقل نشاطها إلى مطار T4 في ريف حمص.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

مجلس حرستا يُلغي قرار استثمار مقبرة “الشهداء”

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  صوت العاصمة- خاص أوقف مجلس مدينة حرستا في الغوطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *