TwitCount Button
الرئيسية / محلي / دمشق وريفها تنعي عناصر مصالحات قضوا في جبهات ريف حماه

دمشق وريفها تنعي عناصر مصالحات قضوا في جبهات ريف حماه

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

وصلت عشرات الجثث التي تعود لمقاتلي ميليشيات النظام إلى مستشفيات دمشق العسكرية، خلال الأسبوع الأخير، بعد معارك عنيفة شهدتها أرياف حماه وإدلب شمال سوريا، يأتي ذلك تزامناً مع تصريحات الفصائل العاملة شمال سوريا حول مقتل مئات العناصر التابعين للنظام السوري وميليشياته خلال تلك المعارك.

و نعت مناطق المصالحات التي خضعت مؤخراً لتسويات مع النظام السوري، خلال اليومين الماضيين أكثر من 10 قتلى معظمهم كانوا سابقاً في صفوف فصائل المعارضة وقاموا بتسوية أوضاعهم والانضمام إلى ميليشيات النظام السوري.

ونعت مدينة دوما 8 شبّان من أبناءها وسكانها بعد قتالهم في صفوف ميليشيات النظام السوري شمال سوريا، اثنين منهم يتبعون للفيلق وستة إلى ميليشيا النمر التي يقودها العميد سهيل الحسن.

وفي خان الشيح والتل وحرستا، وصلت جثث لمقاتلين يتبعون لميليشيات متعددة، منها الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري وميليشيات تتبع لفروع المخابرات السورية.

وقالت مصادر محلية في مدينة دوما لصوت العاصمة، إن حالة من الخوف والهلع تُسيطر على أبناء المدينة المتطوعين في صفوف ميليشيات النظام بعد وصول جثث زملائهم من شمال سوريا، خوفاً من زجهم على تلك الجبهات في حال استمرار المعارك.

ويتعمد النظام السوري وضع عناصر المصالحات والتسويات كرأس حربة خلال الاقتحام على فصائل المعارضة في المعارك الجارية، وفقاً لشهود عيان تحدثوا إلى صوت العاصمة بعد مشاركتهم في تلك المعارك.

وبالرغم من وضع عناصر المصالحات في بداية المجموعات المقتحمة، ترمي ميليشيات النظام اللوم عليهم وتتهمهم بالخيانة والتواطؤ مع فصائل المعارضة في حال حدوث أي خلل أو سقوط لنقاط تحت سيطرة تلك الميليشيات.

ونقلت صوت العاصمة في وقت سابق، عن مصادر خاصة، إن وزارة الدفاع التابعة لحكومة النظام أصدرت قوائم تضم أكثر من 3000 اسم تم تجنيدهم مؤخراً من مناطق التسويات، ولديهم سوابق بالعمل مع فصائل المعارضة المسلحة، وذلك لإرسالهم على دفعات إلى شمال سوريا حيث تجري معارك عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام المدعومة من روسيا وإيران.

وأكدت مصادر الشبكة أن المئات من العناصر الذين سيتم إرسالهم على دفعات نحو إدلب وريف حماه، ينحدرون من مناطق ريف دمشق التي سيطر عليها النظام في العامين الأخيرين، وخضع كافة الشبان فيها لتسوية أمنية وتم تجنيد معظم المطلوبين في جيش النظام وميليشياته.

وأشار المصدر إلى أن عمليات السحب ستجري من الثكنات العسكرية التي تم فرز هؤلاء الشبان إليها، ليتم تجميعهم بالقرب من مدينة حماه قبيل إرسالهم إلى الجبهات.

وقال مصدر الشبكة، المقرب من أركان النظام، إن تلك القوائم جرى إعدادها منذ أشهر، تزامناً مع الحديث حول معركة مرتقبة باتجاه الشمال السوري

ونشرت صوت العاصمة الأربعاء 7 أيار، خبراً يُفيد بمقتل مجموعة كاملة من عناصر التسويات المنحدرين من بلدات زاكية والمقيلبية والكسوة في ريف دمشق الغربي، بعد تسليمهم نقاط عسكرية في جبل الأكراد بريف اللاذقية، حيث شنت مجموعات تنتمي لحركة أحرار الشام هجوماً استهدف هؤلاء العناصر أدى إلى مقتل بعضهم وجرح آخرين بينهم قائد الميليشيا.

وسبق للنظام السوري أن زج بمئات العناصر من مناطق التسويات ليُقاتلوا في مناطق أخرى، كما جرى في الغوطة الشرقية 2018 حين استُدعي أبناء برزة وقدسيا والهامة ومعضمية الشام للقتال إلى جانب النظام على جبهات الغوطة.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

تغيب وانقطاع.. خدمات جامعة دمشق تصدم الطلبة المستجدين

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تفاجأ طلاب جامعة دمشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *