بحث
بحث

برزة: اعتقالات ومُداهمات ومُراقبة لاتصالات المدنيين.

صوت العاصمة – خاص 

تزداد التوتّر الأمني في حي برزة يوماً بعد يوم، بشكل مُستمر منذ أكثر من شهرين، على خلفية أحداث أمنية انتهت باعتقال أكثر من 150 شخص بين قيادات وعناصر للمُصالحة، وضباط للنظام متورطين في ملفات فساد بالتنسيق مع قيادات المُصالحات.

وقال مراسل “صوت العاصمة” أن دوريات تابعة للمُخابرات الجوية باتت تتمركز بشكل دائم في الحي، وتُداهم منازل المدنيين والمحال التجارية، والورشات الصناعية، بحثاً عن مطلوبين أمنياً وآخرين للتجنيد الإجباري.

وأكد مراسل “صوت العاصمة” أن سيارتين اثنين، لمراقبة الاتصالات، باتت تتمركز في مدخل الحي وعمقه، لمراقبة اتصالات المدنيين ورصد أي اتصال مشبوه نحو الشمال السوري أو البلدان الأجنبية.

وأشار مراسل الشبكة إلى اعتقالات طالت مدنيين بينهم نساء، بعد دقائق من إجرائهم لاتصال نحو شمال سوريا مع ابنائهم.

وتعتمد مُخابرات النظام على اعوان لها داخل الحي، أبرزهم القيادي السابق في اللواء الأول “أبو وديع” الذي ساهم بتسليم قادة المُصالحات إلى النظام السوري خلال البحث عنهم الشهر الفائت.

وتضيّق حواجز النظام السوري المُتمركزة على أطراف الحي بشكل كبير على المدنيين الداخلين والخارجين من وإلى برزة، مع إجراء فيش أمني لكافة المارة بدون استثناء، وإجراء اعتقالات يومية بتُهم مُختلفة.

وبدأت أحداث حي برزة باعتقال رئيس مركز المصالحة الوطنية، القيادي السابق في اللواء الأول “المنشار” وإعدامه في سجن صيدنايا العسكري، تلاه اعتقال أبو الطيب قائد اللواء الأول، وأبو بحر وآخرين من الذين ساهموا بتسليم الحي للنظام وانضموا إلى ميليشياته فور خروج فصائل المُعارضة نحو شمال سوريا.

اترك تعليقاً