بحث
بحث

اسرائيل تستهدف مواقع لميليشيات إيران في مُحيط دمشق.

صوت العاصمة – خاص
هزّت انفجارات عنيفة أرجاء دمشق وريفها مساء، الثلاثاء 25 كانون الأول، ناجمة عن قصف جوّي من طائرات اسرائيلية، استهدفت عدة مواقع للنظام السوري والميليشيات الإيرانية في ريف دمشق الغربي، وموقعاً في الريف الشمالي الغربي بالقرب من مدينة التل.

وأطلق جيش النظام عدد كبير من الصواريخ المضادة أرض – جو، باتجاه الأهداف الإسرائيلية، مُعلناً التصدي لبعض الصواريخ قبيل وصولها إلى أهدافها.

وبحسب مصادر “صوت العاصمة” فإن أبرز المواقع التي انطلقت منها الدفاعات الجوية هي مطار المزة العسكري، وجبال الفرقة الرابعة في مُحيط معضمية الشام، وكتائب الدفاع الجوّي في محيط يعفور والصبورة، فضلاً عن انطلاق عدة صواريخ من مطار الضمير العسكري والفوج الحماية الخاص به، فضلاً عن انطلاق عدة صواريخ مصدرها كتائب الدفاع الجوّي في مُحيط مطار دمشق الدولي.

ونفى مراسلو “صوت العاصمة” في دمشق وريفها، الأنباء المُتداولة عن حول استهداف اللواء 105 التابع للحرس الجمهوري واشتعال النيران فيها، وكذلك استهداف مطار المزة العسكري.

مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” أكدت استهداف عدة مواقع تابعة للنظام وميليشيات إيران في مُحيط دمشق، أبرزها موقعاً لحزب الله في مدرسة الديماس، والفرقة العاشرة في مُحيط مدينة قطنا، ومقرات للفرقة الرابعة بين يعفور والصبورة، ومواقع في خان الشيح بريف دمشق، كذلك مواقع تابعة لمعامل الدفاع في مُحيط مدينة التل. 

ورصد مراسلو الشبكة حركة كبيرة لسيارات الإسعاف والإطفاء نحو المواقع المُستهدفة، فيما قال الإعلام الرسمي لنظام الأسد أن الضربات خلفت خسائر مادية في مستودعات للذخيرة، وثلاث جرحى فقط من قواته المُسلحة.

ونقلت قناة “العربية” عن مصادر اسرائيلية، أن الضربات الجويّة استهدفت شحنة أسلحة إيرانية وصلت مؤخراً إلى سوريا، فيما يتسنى لـ “صوت العاصمة” التحقق من تلك المعلومة عبر مراسليها حتى الآن.

وتعرض صاروخان اثنان من منظومة الدفاع الجوّي التابعة لنظام الأسد، لعُطل فنّي نتج عنه سقوط في مناطق قريبة، فبحسب مصادر الشبكة أن صاروخاً انطلق من فوج سرايا الصراع في مُحيط جديدة عرطوز، سقط في ضاحية يوسف العظمة القريبة نسبياً، مُصيباً بناء سكني، مُحدثاُ أضرار مادية، فيما سقط الصاروخ الثاني في مقرات تابعة للفرقة الرابعة، بالقرب من معضمية الشام، بعد خروجها من منظومة دفاع جوي مُثبتة في مطار المزة العسكري، تلاها حركة كثيفة لسيارات الإسعاف باتجاه المنطقة، مما يُرجح وقوع قتلى وجرحى نتيجة السقوط الخاطئ للصاروخ .

وكانت اسرائيل قد استهدفت مستودعات تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني في العاشر من كانون الأول الجاري، في مُحيط مطار دمشق الدولي، نجم عنها تدميراً كاملاً لمستودع يحوي صواريخ دقيقة تم نقلها من الأراضي اللبنانية، إبان التهديدات الإسرائيلية الأخيرة لميليشيا الحزب.

وقالت اسرائيل في آخر تصريحاتها أنها ستوسع من عملياتها العسكرية في سوريا ضد الميليشيات الإيرانية عند الحاجة، بعد انسحاب القوات الأمريكية بالكامل.

وتعرضت مواقع النظام السوري والميليشيات الإيرانية هذا العام لعشرات الغارات الإسرائيلية، نجم عنها تدمير مقرات ومستودعات، وطائرات شحن في مطار دمشق الدولي .

اترك تعليقاً