الرئيسية / الوضع الأمني / أبو بحر يصل ريف حماه هارباً من استخبارات النظام.

أبو بحر يصل ريف حماه هارباً من استخبارات النظام.

 
صوت العاصمة – خاص
استطاع القيادي السابق في اللواء الأول معاوية البقاعي المعروف باسم “أبو بحر” الوصول إلى بلدة جورين في ريف حماه، حيث تتمركز قوات تابعة له وفقاً لمصادر خاصة لـ “صوت العاصمة”
 
وجاء وصول أبو بحر إلى ريف حماه عبر عملية تهريب نفذها ضباط مقربين منه، بعد أن فرضت عليه مخابرات النظام إقامة جبرية في حي برزة، ونفذت اعتقالات طالت قياديين سابقين ضمن اللواء أبرزهم أبو الطيب وأبو محجوب الذي رافق أبو بحر في رحلته إلى مؤتمر الحوار في سوتشي مطلع العام الجاري.
 
مصادر “صوت العاصمة” في الحي، أكدت عودة العقيد “هشام” المُتسلّم لزمام الأمور في مجمع الخدمات الفنية، تحت إقامة جبرية، وتقليص في الصلاحيات، وتعيين ضابط برتبة مُقدم ليكون رئيساً لهشام وعناصر الخدمات ومسؤولاً عن حي برزة.
 
وأكدت مصادر الشبكة أن استخبارات النظام نفذت حملة جديدة صباح اليوم، الأربعاء 21 نوفمبر، طالت منازل مقربين من قيادات اللواء الأول، ابرزهم أبو أنس سريحة واستطاعوا القبض عليه بعد مُداهمة مُسلحة نفذتها عناصر استخباراتية.
 
وشملت المُداهمات أيضاً منزل القيادي السابق “عمار حيبا” المعروف باسم “الزيبق” والذي يعمل حالياً ضمن صفوف الحرس الثوري الإيراني، لكنه استطاع الهرب من المنطقة ومعه “أبو أمير غبور” أحد النافذين في اللواء أيضاً.
 
وقال شهود عيان لـ “صوت العاصمة” أن حي برزة يشهد أكبر عملية أمنية منذ اندلاع الثورة، حيث أن الدوريات لا تكاد تتوقف عن عمليات الدهم، وسط هروب جماعي لعناصر وقادات التسويات من الحي خوفاً من اعتقالات قد تطالهم.
 
وقال مصدر مُطلع مقرّب من مُختار برزة لـ “صوت العاصمة” إن أوامر صدرت عن فرع المخابرات الجوية في حرستا باعتقال أي شخص يحمل ورقة تسوية دون استثناء للتحقيق معه ومعرفة مدى ارتباطه بما أسموها “منظومة الفساد” التي تتألف من ضباط للنظام وقادة سابقين في اللواء الأول.
 
وكانت شبكة “صوت العاصمة” قد أوردت يوم أمس، الثلاثاء 20 نوفمبر، خبراً يؤكد اعتقال أبو الطيب القاد العام للواء الأول سابقاً، وأحد تُجار الحرب وعرابي اتفاق مناطق دمشق الشرقية (برزة، قابون، حي تشرين)
 
وبدأت الحملة الأمنية على حي برزة باعتقال القيادي السابق في اللواء الأول سمير الشحرور المعروف باسم “المنشار” بعد عدة تُهم وجهها له شخصيات مُقربة من النظام بالقتل العمد والخطف والسرقة، لتطال الحملات بعدها ضباطاً لدى الحرس الجمهوري وآخرين من التابعين للواء الأول سابقاً بتهم الاتجار بالغذاء والسلاح إلى الغوطة الشرقية خلال السنوات الماضية، وتهريب مواد البناء حالياً إلى برزة والغوطة.
 
 
 
رابط مختصر:

شاهد أيضاً

أكثر من عشرين حالة اعتقال في الغوطة بسبب “مُكالمة هاتفية”

صوت العاصمة – خاص نفذت قوى أمنية تابعة للاستخبارات الجوية حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر …

اترك رد