TwitCount Button
الرئيسية / أمني / قوائم مطلوبين للتجنيد الإلزامي تصل مناطق “المُصالحات” بريف دمشق. 

قوائم مطلوبين للتجنيد الإلزامي تصل مناطق “المُصالحات” بريف دمشق. 

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

صوت العاصمة – خاص
علمت شبكة “صوت العاصمة” من مصادر خاصة، أن وزارة الدفاع لدى النظام السوري أصدرت قوائم جديدة تضم أسماء آلاف المطلوبين للتجنيد الإلزامي والاحتياطي ضمن مناطق ما يُعرف بـ التسويات والمُصالحات بريف دمشق.

وأكدت مصادر “صوت العاصمة” أن 50 ألف اسم على الأقل سيتم تعميمها على الحواجز العسكرية والنقاط الحدودية مع مطلع عام 2019.

ووفقاً للمصدر، فإن المطلوبين ينحدرون من الغوطة الشرقية والتل وبرزة والقابون وجنوب دمشق، غالبيتهم ممن انتهت المدة المُقدمة لهم بُعيد التسوية الأمنية، وهي ستة أشهر، يتوجب عليهم بعدها الالتحاق في جيش النظام، لكن تواريهم عن الأنظار وتخلفهم عن الالتحاق تسبب بتعميم أسمائهم لاعتقالهم وتحويلهم إلى الشرطة العسكرية ومنها إلى جيش النظام.

وأشار المصدر أن مئات الأسماء من المتطوعين في ميليشيات موالية للنظام سيتم تعميم أسمائهم، لإجبارهم على ترك تلك الميليشيات والالتحاق في جيش النظام.

وكانت جريدة المُدن الالكترونية قد نقلت عن مصادر خاصة لها، أن قرابة 400 الف اسم للتجنيد الإلزامي سيتم تعميميها خلال الفترة القادمة، معظمهم من مناطق التسويات، وممن تضرر من مرسوم إلغاء الدورة التكميلية في الجامعات، وأُجبر على الالتحاق في جيش النظام.

وتشهد مناطق التسويات حملات تجنيد مستمرة، بحق الذين كانوا مطلوبين للخدمة الإلزامية منذ أيام حصار النظام للغوطة الشرقية، فضلاً عن تجنيد العشرات شهرياً للخدمة الاحتياطية.

وتعمل ميليشيات موالية أبرزها الدفاع الوطني وميليشيا لواء القدس وميليشيات شيعية على تجنيد المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في مناطق التسويات، مقابل إبعاد الطلب الأمني عنهم وإعطائهم مهمّات صادرة عن تلك الميلشيات لتجنيبهم الاعتقال.

وبحسب مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” فإن عدد المنضمين طوعاً لجيش النظام في كامل دمشق وريفها ومحافظة درعا تجاوز 25 ألف شاب خلال الأشهر الماضية.

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

مقتل 606 فلسطينيين واختفاء 1759 آخرين منذ بداية الاحتجاجات في سوريا

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  كشفت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عن توثيقها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *