بحث
بحث

حملة أمنية في مُحيط جسر الرئيس بعد اشتباه بوجود انتحاري


شهدت المنطقة المُحيطة بجسر الرئيس ظُهر اليوم، السبت 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، حملة أمنية وانتشار مُكثف لعناصر تابعة للفرع (40) في جهاز أمن الدولة، مصحوبة بكلاب بوليسية وأجهزة للكشف عن المُتفجّرات، تزامن مع وجود سيارة للتنصت على الاتصالات في المنطقة والتي تُسمّى “راشدة”
 
وقال مراسل “صوت العاصمة” في دمشق، بعد مروره من المنطقة، أن عناصر الاستخبارات انتشرو في محيط الجسر وتحته، بالقرب من مواقف حافلات النقل العام، وأجروا تفتيشاً شخصياً لعدد كبير من الركاب، وصعدوا بالكلاب البوليسية باتجاه بعض الحافلات لتفتيشها والتحقق من عدم وجود مُتفجرات، فضلاً عن التحقق من أوراق الثبوتية لعشرات الأشخاص المتواجدين في المنطقة رجالاً ونساء.
 
الرواية الرسمية للعناصر المُنتشرة في المنطقة، وفقاً لمراسلنا، أن أنباء وردت للفرع بوجود شخص انتحاري بحزام ناسف، يستعد لتفجير نفسه في منطقة الحافلات تحت جسر الرئيس.
 
وتزامنت الحملة أيضاً مع تفتيش كبير وتشديد أمني على السيارات والمارة عند الحاجز الثابت في نهاية الجسر باتجاه حي الروضة.
 
وتعيش العاصمة دمشق حالة من الهدوء منذ أيار المنصرم، بعد سيطرة النظام عليها بشكل نهائي، حيث غابت التفجيرات وقذائف الهاون والعمليات العسكرية، التي نفذتها فصائل المُعارضة تارة، وتنظيم داعش تارة أخرى.
 
اترك تعليقاً