الرئيسية / أخبار / المُخابرات الجوية تُنهي عقود آلاف المتطوعين المدنيين وتُحيلهم للتجنيد الإجباري.

المُخابرات الجوية تُنهي عقود آلاف المتطوعين المدنيين وتُحيلهم للتجنيد الإجباري.


صوت العاصمة – خاص
أصدر اللواء “جميل الحسن” رئيس جهاز الاستخبارات الجوية لدى النظام السوري، قراراً بإنهاء عقود آلاف المُتعاقدين مع فروع المُخابرات الجوية والميليشيات التابعة لها ضمن الحدود الإدارية لدمشق وريفها.
 
وقالت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” أن قوائم تضم آلاف الأسماء من الذين تعاقدوا مع فروع المخابرات الجوية والميليشيات التابعة لها في دمشق وريفها وصلت إلى شُعب التجنيد لتبيلغ هؤلاء الشبان بوجوب التحقاهم ضمن جيش النظام رسمياً.
 
ومن المُفترض، بحسب مصادر صوت العاصمة، أن يُعطى هؤلاء الشباب مُهلة زمنية قصيرة لتسليم أنفسهم قبل رفع بطاقات بحث فيهم من شعب التجنيد والشرطة العسكرية.
 
وأكدت المصادر ان فترة الخدمة ضمن عقود مدنية مع الفروع والميليشيات التابعة للمخابرات الجوية، لن تُحسب ضمن الخدمة الالزامية والاحتياطية، وأن العنصر سيُعامل وفق القانون الخاص بخدمة جيش النظام على أن يبدأ احتساب فترة خدمته من تاريخ التحاقه.

ويشمل القرار عودة المدنيين المتعاقدين مع المخابرات الجوية، الغير مطلوبين للتجنيد الإجباري إلى حياتهم المدنية، أو الذهاب للتطوع رسمياً عبر وزارتي الداخلية والدفاع أو الكلية الحربية التابعة للنظام.
 
ويأتي ذلك القرار بعد فترة وجيزة من حل الميليشيات والقوات الرديفة لجيش النظام في برزة وقدسيا وضمها للجيش النظامي، كذلك حل ميليشيا درع القلمون وضمها للفرقة الثالثة في القطيفة.
 

وعمد النظام خلال السنوات الماضية على إنشاء ميليشيات تتبع للفروع الأمنية وقطع الجيش النظامي لترغيب الشباب بالتطوع فيها والتعاقد معها والخدمة ضمن مدنهم وأحيائهم للحفاظ على أكبر خزان بشري موالي له، خاصة مع موجات التجنيد الإجباري التي طالت ملايين الشباب منذ اندلاع الثورة.

وتقول مصادر متقاطعة أن ملف حل الميليشيات وكافة المجموعات المُقاتلة الغير رسمية، وضمها للجيش النظامي، جاء بأوامر وإشراف روسي كامل لإعادة تنظيم الجيش وضبط السلاح العشوائي وعمليات الهروب من التجنيد عبر الالتحاق في تلك الميليشيات.
 
 
رابط مختصر:

شاهد أيضاً

النظام يُغلق “مشفى السل” في كفربطنا بعد 8 أشهر من خروج المُعارضة.

أًصدرت مديرية الصحة في ريف دمشق، التابعة لحكومة النظام السوري، قراراً بإغلاق “مشفى السل” الواقعة …

اترك رد