بحث
بحث

عناصر التسويات في برزة والغوطة والكسوة إلى درعا.


يستمر النظام السوري باستقدام تعزيزات عسكرية إلى محيط محافظة درعا جنوب سوريا، تزامناً مع بدء عملية عسكرية بدعم روسي للسيطرة على المنطقة.ونقل الحرس الجمهوري خلال الأسابيع الماضية عدد كبيراً من مقاتليه بعد انتهاء العمليات العسكرية في جنوب دمشق باتجاه درعا، كما نقلت الفرقة الرابعة مجموعات مقاتلة تابعة لقوات الغيث باتجاه جنوب سوريا أيضاً.

وقال مصدر خاص لـ “صوت العاصمة” إن النظام نقل قرابة 580 شاب من أبناء الغوطة الشرقية، ممن التحقوا طوعاً في صفوف الجيش النظامي من ثكنة الدريج شمال غرب دمشق، والخاصة بتجميع مجندي الخدمة الإلزامية والاحتياطية، باتجاه حقل التدريب التابع للفرقة الخامسة في مدينة ازرع بمحافظة درعا.
 
وأكد المصدر أن معظم الذين نُقلوا إلى درعا من أبناء الغوطة الشرقية تطوعوا في جيش النظام مقابل الخروج من مراكز الإيواء، فيما قام العشرات بتسليم أنفسهم لشُعب التجنيد من أبناء حي برزة بعد قرار حل الميليشيات وإعطاء النظام مهلة زمنية لالتحاق عناصر الميليشيات في صفوف الجيش.
 
وقال مراسلو “صوت العاصمة” في دمشق، أن النظام يُوقف يومياً عشرات الحافلات العاملة على خط دمشق – درعا، ويقتادها وسائقيها لنقل العناصر من الدريج باتجاه المناطق الساخنة جنوب سوريا.
 
ونقلت شبكة “صوت العاصمة” عن مصادرها في 19 حزيران الجاري، ان النظام نقل أعداد كبيرة من شبان الغوطة الشرقية إلى ثكنة الدريج العسكرية قادمين من مراكز الإيواء بعد إبداء رغبتهم بالتطوع في صفوف الجيش النظامي.
 
وقالت مصادر أهلية لـ “صوت العاصمة” إن النظام استقدم مجموعات من عناصر التسويات في بلدات الكسوة والدير خبية وزاكية جنوب غرب دمشق وزجّ بهم إلى المعارك ضد قوات المُعارضة المُسلحة في جنوب سوريا.
 
وقال مراسل “صوت العاصمة” في حي برزة، إن مجموعات تابعة لميليشيا “الدفاع الوطني” خرجت من حي عش الورور ذو الأغلبية العلوية باتجاه درعا لمؤازرة جيش النظام.
 
ووثقت شبكة “صوت العاصمة” خروج مجموعات قتالية تابعة للدفاع الوطني في قطاع حي التضامن، وآخرين يتبعون لميليشيات فلسطينية موالية للنظام باتجاه درعا لمؤازة القوات المُشاركة في تلك المعركة.
 
وكان الجانب الروسي قد أعلن رسمياً قبل يومين بدء العملية العسكرية في مدينة درعا، وسط قصف مكثف طال الأحياء السكنية وتسبب بقتلى وجرحى وموجة نزوح كبيرة من مدن وبلدات محافظة درعا.


اترك تعليقاً