بحث
بحث

ثاني حالة إعدام ميداني في مخيم اليرموك خلال يومين.


أعدمت ميليشيات النظام الشاب “رامي سلمان” فلسطيني الجنسية، من سكان شارع العروبة في مخيم اليرموك ظهر يوم أمس، السبت، وفقاً لما ذكرت صفحة “مخيم اليرموك نيوز”
 
وأكدت الصفحة أن إعدام الشاب جاء على خلفية تمرده على قرار الميليشيات الموالية للنظام، والتي منعته من دخول مخيم اليرموك.
 
وتأتي حادثة إعدام الشاب رامي بعد يومين من إعدام شاب آخر في نفس المنطقة، بعد أن حاول منع ميليشيات النظام من سرقة منزله.
 
وتكررت حوادث الاصطدام بين أصحاب المنازل والميليشيات التي تقوم بالتعفيش، وبحسب مراسل “صوت العاصمة” في المنطقة، فإن تلك الميليشيات أجبرت عشرات الناس على مسح فيديوهات مصورة من أجهزتهم الخليوية بعد تصويرهم لعمليات التعفيش الجارية، وسط تهديد بالاعتقال في حال الاعتراض على أمر حذف الصور.
 
وشهد مخيم اليرموك أكبر عملية تعفيش خلال الأيام الماضية وسط حالة من الغضب في صفوف الميليشيات الفلسطينية وأبناء تلك المناطق العاملين في الميليشيات الموالية.
 
وتوصل النظام والجانب الروسي لاتفاق يقضي بخروج تنظيم داعش وعوائلهم من مخيم اليرموك باتجاه بادية الشام بعد شهر كامل من المعارك والقصف.
اترك تعليقاً