بحث
بحث

قوائم تحمل أسماء مطلوبين للتجنيد تصل قدسيا والهامة.

صوت العاصمة – خاص
وصلت قوائم جديدة تضم اسماء مئات الشبان المطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية من أبناء بلدتي قدسيا والهامة بريف دمشق الغربي، حسب ما أفاد مراسل “صوت العاصمة” في المنطقة.

وسبق أن عممت مخابرات النظام اسماء 130 شاب منتصف آذار المنصرم على الحواجز المحيطة بالبلدتين لسوقهم للتجنيد الإجباري .

القوائم الجديدة وصلت من شعب التجنيد إلى الشبان عبر لجان المصالحة والميليشيات المتواجدة في المنطقة ووجهاء تلك البلدات.

وحمل وجهاء البلدات نوعاً من التهديد للشبان المُطالبين بالالتحاق في الخدمة في حال تجاهل تلك البرقيات والتخلف عن الالتحاق، أن يتم تحريك الأفرع الأمنية لإجراء مداهمات للمنازق والمحال التجارية واعتقال المطلوبين وتجنيدهم.

وكانت بلدات قدسيا والهامة قد شهدت حملات تجنيد إجباري عبر اعتقالات طالت العشرات منذ سيطرة النظام عليها قبل عام ونصف تقريباً.

وشهدت بلدة قدسيا قبل أيام عملية اعتقال وتجنيد إجباري لواحد من أهالي الغوطة الشرقية الذين استطاعوا الخروج من مركز الإيواء والحصول على موافقة للإقامة في بلدة قدسيا ليتم اعتقاله فوراً وإرساله إلى ثكنة الدريج حيث يتم تجميع المطلوبين للتجنيد .

ويتخوف أهالي البلدتين من مصير مشابه لما جرى في مدينة التل واجتياج لقوات المخابرات وإجراء مداهمات يومية ونشر حواجز مؤقتة داخل الأحياء السكنية للإيقاع بالمطلوبين للتجنيد .

ويتوارى عن الأنظار آلاف الشبان في مناطق التسويات والمصالحات بريف دمشق هرباً من التجنيد الإجباري في جيش النظام السوري بعد انتهاء مدة ستة أشهر أعطاها النظام لهم لتقرير مصيرهم والالتحاق في الخدمة.

ويعمد النظام على زج أبناء مناطق التسويات والمصالحات في التل وقدسيا والهامة وبرزة والقابون على الجبهات الأمامية خلال معاركه مع تنظيم داعش وفصائل المعارضة المسلحة .

وتسبب التجنيد الإجباري بهروب مليون شاب على الأقل من دمشق ومحيطها خلال السنوات السابقة بحسب احصائيات شبه رسمية.

وينتشر في مدينة دمشق ومحيطها أكثر من 250 حاجز أمني وعسكري مهتمها التضييق على المدنيين واعتقال المتخلفين عن الخدمة في جيش النظام بعد إجراء عمليات فيش أمني للمارة من الشبان والرجال.

اترك تعليقاً