الرئيسية / أخبار / دفعة من مقاتلي المصالحات في “معضمية الشام” إلى حرستا

دفعة من مقاتلي المصالحات في “معضمية الشام” إلى حرستا

صوت العاصمة – خاص
خرجت مجموعات مقاتلة من ميليشيا “درع العاصمة” التابعة لمكتب أمن الفرقة الرابعة في مدينة “معضمية الشام” يوم الثاني من كانون الثاني الجاري إلى مدينة حرستا لمؤازرة جيش النظام وميليشياته الموالية في العمليات العسكرية الجارية بمحيط إدارة المركبات. 

مصدر مطلع قال لشبكة “صوت العاصمة” ان مجموعتين تتألف كل منها من 25 عنصر، جميعهم من عناصر المصالحات الذين كانوا سابقاً في صفوف المعارضة المسلحة، خرجتا إلى مدينة حرستا وعلى رأسهم المدعو “سامي عودة” أحد القياديين السابقين في لواء “الفتح المبين” التابع للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، والذي قرر البقاء في المدينة وتسوية وضعه بُعيد سيطرة النظام السوري عليها أواخر عام 2016. 

ميلشيا “درع العاصمة” تشكلت بأمر من الفرقة الرابعة ومكتبها الأمني الذي يديره العميد “غسان بلال” أحد أذرع ماهر الأسد، لتضم مقاتلي التسويات والمصالحات، وتكون مسؤولة عن حماية المدينة والانتشار العسكري في محيطها، ويقودها أحد قادة الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام والمدعو “خالد الخضر”. الميليشيا كانت قد ساندت الحرس الجمهوري في معارك جوبر ووادي عين ترما قبل ثلاثة أشهر تقريباً.

وتدور معارك عنيفة في مدينة حرستا بعد سيطرة فصائل المعارضة على أجزاء واسعة من محيط إدارة المركبات وفرض طوق عسكري في محيطها ومحاصرتها بالكامل، فيما يقوم النظام السوري بحشد قواته في محيط المدينة بغية اقتحامها وفك الحصار عن ثكنته العسكرية.

وزج النظام في جبهة حرستا أيضاً مقاتلي المصالحات في بلدتي (قدسيا، الهامة) قبل أيام، بعد تجهيز مجموعات من الدفاع الوطني والحرس الجمهوري، أغلب عناصرهم كانوا سابقاً في صفوف المعارضة المسلحة.

ورفضت ميليشيا “الدفاع الوطني” في دمشق بحسب مصادر “صوت العاصمة” مساندة الميليشيات الأخرى في معارك حرستا، وقالت لقيادة العمليات العسكرية أن مقاتلي التسويات يملؤون المدن والبلدات التي خضعت لما يسمى “مصالحات وطنية” مطالبة القيادة بزج هؤلاء العناصر إلى تلك المعارك قبل التفكير بسحب عناصر من قطاعات دمشق في ميليشيا “الدفاع الوطني”

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

الحرس الجمهوري يبدأ بتطويع رسمي لعناصر اللجان الشعبية في بلدة الهامة.

صوت العاصمة – خاص في استمرار لعملية حل الميليشيات الموالية في بلدتي قدسيا والهامة بريف …

اترك رد