بحث
بحث

كاميرات حرارية لمراقبة ساحة المواساة ومحطيها



صوت العاصمة – خاص 

أقدم فرع السياسية بحي المزة بالتنسيق مع فرع (215) التابع للأمن العسكري على تركيب كاميرات مراقبة حرارية في محيط ساحة المواساة قبل أيام، لرصد تحركات السيارات والمارة على مدار الساعة، بحسب ما رصد مراسلوا “صوت العاصمة” 

وعلمت شبكة “صوت العاصمة” من مصدر خاص، أن الكاميرات جاءت بعد نيّة الفرعين إلغاء الحاجز المشترك الذي يقف في ساعات الليل عند مشفى الأطفال، واستبدال الحاجز بالكاميرات لمراقبة الشارع، في حين لم يوضح المصدر السبب وراء إزالة الحاجز وتركيب الكاميرات.

وكان فرع الأربعين قد زود حاجز “المالكي” بكاميرات لمراقبة الشارع والسيارات قبل شهر تقريباً، فيما عزز حاجز الفحامة من الكاميرات الموجودة عند الحاجز بثلاثة إضافيات لمراقبة الشارع من كافة المحاور.

وأصبح تركيب كاميرات المراقبة عند الحواجز الرئيسية التي تُسيطر عليها اجهزة المخابرات ظاهرة منتشرة في السنة الأخيرة، وذلك لمراقبة السيارات التي تمر ولوحاتها وتصوير وجوه المارة، فضلاً عن مراقبة إدارة الأفرع للعناصر نفسهم، بعد ضبط عشرات الضباط واتهامهم بتسهيل مرور أسلحة وذخائر لفصائل المعارضة، والتهاون في إجراء الفيش الأمني والتحقق من المارة.

ولا يقتصر وجود كاميرات المراقبة عند الحواجز فقط، بل تنتشر بشكل مكثف، ومنذ سنوات طويلة في أحياء دمشق القديمة خاصة التي تسيطر عليها الميليشيات الشيعية، وذلك لتصوير المارة في الشوارع والتحقق من عدم وجود أي خلل أمني يهدد مناطق سيطرة الشيعة.

وتتصل كاميرات المراقبة بثلاث نقاط أسياسية، الاولى في غرفة للعمليات بحي الشاغور وهي مخصصة لمراقبة شوارع دمشق القديمة، والثانية في دار البعث، والثالثة في شعبة المخابرات العامة، أو ما تُعرف باسم “إدارة أمن الدولة”. وتكون الكاميرات موصولة بخصوص كهربائية خارجية غير قابلة للانقطاع، وتقوم بتصوير المارة والسيارات على مدار الساعة. 

وتُعتبر حواجز (جسر الرئيس، الفحامة، المجتهد، تاون سنتر، الوزّان، مدخل المزة من جهة المتحلق، طلعة الشامي،) أبرز الحواجز التي تحوي كاميرات مراقبة، وبحسب احصائيات خاصة لشبكة “صوت العاصمة” أن النظام وحلفائه من الإيرانيين والروس، زرعوا أكثر من 500 كاميرا في شوارع دمشق لمراقبة الناس ورصد تحركاتهم. 

اترك تعليقاً